الآتون .. من الأزمة

الشاعر: عبد الله البردوني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«الآتون .. من الأزمة» من شعر عبد الله البردوني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حزانى …يا جميع الطيبين — هذه الأخبار … من دار اليقين

قرّروا الليلة … أن يتّجروا — بالعشايا الصفر … بالصبح الحزين

فافتحوا أبوابكم ، واختزنوا — من شعاع الشمس ، ما يكفي سنين

وقّعوا مشروع تقنين الهوى — بالبطاقات ، لكلّ العاشقين

ما ألفتم مثلهم أن تعشقوا — خدر الدفء ، لكم عشق ثمين

*** — قرّروا بيع الأماني والرؤى

في القناني ، رفعوا سعر الحنين — فتحوا بنكين للنّوم ، بنوا

مصنعا ، يطبخ جوع الكادحين — إنّكم أجدر بالسّهد الذي

يعد الفجر بوصل الثائرين — ***

بدوأ تجفيف شطآن الأسى — كي يبيعوها ، كأكياس الطحين

علّبوا الأمراض … أعلوا سعرها — كي يصير الطبّ ، سمسارا أمين

حسنا … تجويعكم … تعطيشكم — إنما الخوف ، على الوحش السمين

*** — شيدوا للأمين ، سجنا راقيا

تستوي السكّين فيه والطعين — إنّ مجابيّة الموت على

رأيهم حقّ لكلّ العالمين — أزمة النفط ، لها ما بعدها

إنّكم في عهد ، (تجار اليمين) — فسأاسبقوهم يا حزانى ، وارفعوا

علم الإصرار ورديّ الجبين — وأحرسوا الأجواء ، منهم قبل أن

يعلنوها ، أزمة في الأوكسجين — ***

إنهم أقسى وأدرى ، إنما — جرّبوا . معرفة السّر الكمين

عندما تدرون ، من بائعكم — يسقط الشّاري ، وسوق البائعين

عندما تدرون من جلادكم — يحرق الشوك ، ويندى الياسمين

عندما تأتون في صحو الضّحى — تبلع الأنقاض ، كلّ المخبرين

إنّكم آتون ، في أعينكم — قدر غاف ، وتاريخ جنين

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفر: صفر: الصُّفْرة مِنَ الأَلوان: مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ممَّا يقبَلُها، وَحَكَاهَا ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. والصُّفْرة أَيضاً: السَّواد، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ وَه …
  • القناني: القُنَانُ : كُمُّ القميص؛ تبيَّنَ له أَنَّ القُنَانَ أقصر ممّا يجب.-: ريحُ الإبط.
  • بالسهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • بالصبح: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …

قصائد ذات صلة

  • مدرسة الحياة
  • بيتٌ مِن الرِّيح
  • نقوش في ذاكرة الريح
  • حَنِين
  • تَواجُدِيَّةُ المُكاشَفَةِ الثانية
  • الهارب.. إلى صوته
  • استنطاق
  • في الغرفة الصرعى