سندباد يمني في التحقيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كما شئت فتّش
أين أخفي حقائبيأتسألني من أنت ؟ .. أعرف واجبي
أجب ، لا تحاول، عمرك ، الاسم كاملاثلاثون تقريبا
(مثنى الشواجبي)
نعم ، أين كنت الأمس ؟ كنت بمرقديوجمجمتي في السجن في السوق شاربي
رحلت إذن ، فيما الرحيل ؟ أظنّهجديدا ، أنا فيه طريقي وصاحبي
إلى أين ؟ من شعب لثان بداخليمتى سوف آتي ! حين تمضي رغائبي
جوازا سياحيا حملت ؟.. جنازةحملت بجلدي ، فوق أيدي رواسبي
من الضفة الأولى ، رحلت مهدّماإلى الضفة الأخرى ، حملت خرائبي
مراء غريب لا أعيه
و لا أنامتى سوف تدري ؟ حين أنسى غرائبي
***تحدّيت بالأمس الحكومة ، مجرم
رهنت لدى الخباز ، أمس جواربيمن الكاتب الأدنى إليك ؟ ذكرته
لديه كما يبدو ، كتابي وكاتبلدى من ؟ لدى الحمار ، يكتب عنده
حسابي ، ومنهى الشهر ، يبتزّ راتبيقرأت له شيئا ؟ كؤوسا كثيرة
وضيّعت أجفاني ، لديه وحاجبيقرأت كما يحكون عنك قصائدا
مهرّبة
بل كنت أوّل هاربيأما كنت يوما طالبا ؟.. كنت يا أخي
وقد كان أستاذ التلاميذ ، طالبيقرأت كتابا مرة ، صرت بعده
حمارا ، حمارا لا أدرى حجم راكبي***
أحبّبت ؟ لا بل مت حيا
من التي ؟أحببت حتى لا أعي ، من حبانبي
وكم متّ مرات ؟.. كثيرا كعادتيتموت وتحيا ؟ تلك إحدى مصائبي
***وماذا عن الثوار ؟ حتما عرفتهم !
نعم . حاسبوا عني ، تعدّوا بجانبيوماذا تحدثتم ؟ طلبت سجارة
أظنّ وكبريتا
بدوا من أقاربيشكونا غلاء الخبز
قلنا ستنجلي
ذكرنا قليلا
موت (سعدان ماربي)وماذا ؟ وأنسانا الحكايات منشد
( إذا لم يسالمك الزمان فحارب)وحين خرجتم ، أين خبّأتهم ، بلا
مغالطة ؟ خبأتهم ، في ذوائبيلدنيا ملفّ عنك
شكرا لأنكم
تصونون . ما أهمبلته من تجاربي***
لقد كنت أميّا حمارا وفجأةظهرت أديبا
مذ طبختم مأدبي
خذوه
خذوني لن تزيدوا مرارتيدعوه
دعوني لن تزيدوا متاعبي
عن القصيدة
«سندباد يمني في التحقيق» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.