عيد الجلوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الصباح الراقص المتأودفتن مهفهفه و سحر أغيد
و مباهج ما إن يروقك مشهدمن حسنه حتّى يشوقك مشهد
الفجر يصبو في السفوح و في الربىو الروض يرشف النّدى و يغرّد
و الزهر يحتضن الشعاع كأنّهأمّ تقبّل طفلها و تهدهد
في مهرجان النور لاح على الملاعيد يبلوره السنا ... و يورّد
فهنا المفاتن و المباهج تلتقيزمرا تكاد من الجمال تزغرد
عيد الجلوس أعر بلادك مسمعاتسألك أين هناؤها ؟ هل يوجد ؟
تمضي و تأتي و البلاد و أهلهافي ناظريك كما عهدت و تعهد
يا عيد حدّث شعبك متىيروي ؟ و هل يروي و أين المورد ؟
حدّث ففي فمك الضحوك بشارةوطنيّة º و على جبينك موعد
فيم السكوت و نصف شعبك ها هنايشقى .. و نصف في اشعوب مشرّد
يا عيد هذا الشعب ، ذلّ نبوغهو طوى نوابغه السكون الأسود
ضاعت رجال فيه كأنّهاحلم يبعثره الدجى و يبدّد
للشعب يوم تستثير جراحهفيه و يقذف بالرقود المرقد
و لقد تراه في السكينة .. إنّماخلف السكينة غضبة و تمرّد
تحت الرماد شرارة مشبوبةو من الشرارة شعلة و توقد
لا ، ألم يلم ثأر الجنوب و جرحهكالنار يبرق في القلوب و يرعد
لا ، لو يلم شعب ... يحرّق صدرهجرح على لهب العذاب مسّهد
شعب يريد و لا ينال كأنّهممّا يكابد في الجحيم .. مقيّد
أهلا بعاصفة الحوادث ، أنّهافي الحيّ أنفاس الحياة تردّد
لو هزّت الأحداث صخرا جلمدالدوى و أرعد باللذهيب الجلمد
بين الجنوب و بين سارق أرضهيوم نؤرّخه الدما و تخلّد !
الشعب أقوى من مدافع ظالمو أشدّ من بأس الحديد و أجلد
و الحقّ يثني الجبش و هو عرمرمو يفلّ حدّ السيف و هو مهنّد
لا أمهل الموت الجبان و لا نجامنه º و عاش الثائر المستشهد
يا ويح شرذمة المظالم عندماتطوي ستائرها و يفضحها الغد !
و غدا سيدري المجد أنّا أمّةيمنيّة شمّا º و شعب أمجد
و ستعرف الدنيا و تعرف أنّهشعب على سحق الطغاة معوّد
فليكتب المستعمرون بغيظهمو ليخجلوا ، و ليخسأ المستعبد
عيد الجلوس و هل نصّت لشاعرهنّاك و هو عن المسرّة مبعد ؟
فاقبل رعاك الله تهنئتي و إنصرخ النشيد و ضجّ فيه المنشد
واعذر إذا صبغ التنهّد نغمتيبالجرح فالمصدور قد يتنهّد
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«عيد الجلوس» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.