في اللّيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا مشفق حولي و لا إشفاقإلاّ المنى و الكوخ و الإخفاق
البرد و الكوخ المسجّى و الهواحولي و قلبي و الجراح رفاق
و هنا الدجا يسطو على كوخي كمايسطو على المستضعف العملاق
فلمن هنا أصغي ؟ و كيف ؟ و ما هناإلاّ أنا ، و الصمت ، و الإطراق
أغفى الوجود و نام سمّار الدجاإلاّ أنا و الشعر و الأشواق
وحدي هنا في اللّيل ترتجف المنىحولي و يرتعش الجوى الخفّاق
و هنا وراء الكوخ بستان ذوتأغصانه و تهاوت الأوراق
فكأنّه نعش يموج بصمتهحلم القبور و يعصف الإزهاق
نسي الربيع مكانه و تشاغلتعنه الحياة و أجفل الإشراق
عريان يلتحف السكينه و الدجاو تئنّ تحت جذوعه الأعراق
***و اللّيل يرتجل الهموم فتشتكي
فيه الجراح و تصرخ الأعماقو الذكريات تكرّ فيه و تنثني
و يتيه فيه الحبّ و العشاقتتغازل الأشواق فيه و تلتقي
و يضمّ أعطاف الغرام عناق***
و الناس تحت اللّيل : هذا ليلهوصل و هذا لوعة و فراق
و الحبّ مثل العيش : هذا عيشهترف و هذا الجوع و الإملاق
في الناس من أرزاقه الآلاف أوأعلى وقوم ما لهم أرزاق
هذا أخي يروي و أظما ليس ليفي النهر لا حقّ و لا استحقاق
عن القصيدة
«في اللّيل» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.