حزبية.. ومخبرون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاتخافي منهم، ولكن أفيقيصار منهم، مَن كان يُدعى صديقي
ولماذا أخاف؟ أصبحَ منهمزوج أختي وعمتي وشقيقي
وغدا مِن فريقهم نصف أُمّي،والذي كان كله مِن فريقي
أنتِ محسودةٌ لديكِ اكتفاءٌقل كفاني أني أُغَضُّ بريقي
خنقوا خط هاتفي مِن حشاهُوتقصّوا زفيره وشهيقي
أين بيت الذي يناديك؟ قلبي،لايُسمَّى مُعلِّقي أو عليقي
خمّنوا مايقول نهدي لنهديكيف يُفضي تشوُّقي لُمشيقي
ينعقون إن رأوا بكفّي كتاباًويقولون لي: أغضُّ نعيقي
ويشمُّون كالكلاب ممرّيولهم مثلُها فضولٌ سليقي
حاولي فهمهم بِرقّة أختٍبل أذيق اللظى المرير مُذيقي
حبّذي بعض مايرون، تَغابي،فالتغابي يُرضي الغباء الحقيقي
قلت يوماً أُحب شِعر (المعرّي)بلّغوا بي، أن المعرّي عشيقي
وبأني أزورُه كل يومٍوله ورشةٌ جوار (العريقي)
وبأني في غرفتي أتَخَفّىتحت دعوى تساعلي أو صقيقي
فيظنوني أُناطق شيئاًويجيؤون لايرون نطيقي
واعتيادي قبل العصافير أصحوومساءً يُمسي الكتاب لصيقي
وبأني أأبى الزواج وأدعوخير أسياد إخوتي مِن رقيقي
واللواتي يزرنني (أم زيدٍ)و(منى المعفري) و(سلوى العذيقي)
ماسمعنا، يقلن هذا وسيمٌذا أنيقٌ، أو ذاك غير أنيقِ
قلت يوماً: كان "امرؤ القيس"، صاحتعمّتي: كيف تمدحين طليقي؟
باسم قيسٍ تهذين كل مساءٍفوق ناري ستخبزين دقيقي
إن ما تغسلين رجليكِ فيهليس ماءً، هذا نزيف حريقي
مَن تحبّين يا ابنة الحزب؟ أهوىقمراً عاشقاً وغصناً عقيقي
قد تقولين لاتطيقين لغواًمِن لغاهم، تعلَّمي أن تُطيقي
المجاراة لا التّحدي، لماذا؟كيف أقوى إن لم أُغالبْ مُعيقي؟
مَن أؤاخي، لو ذبت لطفاً لقالواإن سُمّي مُخَبَّأٌ في رحيقي
لو تحوّلتُ فرخةَ ثعلبونيلو تضفدعت خبّروا عن نقيقي
لو رأوني أُمسي حماراً لنادَواخبراءً يترجمون نهيقي
إنهم يقبضون تسعين ألفاًوأُلوفاً أخرى، ولو، لا تضيقي
رغم أنف الذي رماهم حِياليماثنوني، ولن يسدّوا طريقي
قالت اللُّجّة التي أركبتنيأخطر العَوم: لن يموت غريقي
قلتُ: إني أتيت أُوجد شيئاًوأُسَقّي برقي، وأُظمي بريقي
وليكن بيتُنا بما فيه منهملاتكن أنت بعضهم يارفيقي
عن القصيدة
«حزبية.. ومخبرون» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.