مدرسة الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا يريد المرء ما يشفيهيحسو روا الدنيا و لا يرويه
و يسير في نور الحياة و قلبهينساب بين ضلالة و التيه
و المرء لا تشقيه إلاّ نفسهحاشى الحياة بأنّها تشقيه
ما أجهل الإنسان يضني بعضهبعضا و يشكو كلّ ما يضنيه
و يظنّ أن عدوّه في غيرهو عدوّه يمسي و يضحي فيه
غرّ و يدمي قلبه من قلبهو يقول : إن غرامه يدميه
غرّ و كم يسعى ليروي قلبهبهنا الحياة و سعيه يظميه
يرمي به الحزن المرير إلى الهناحتّى يعود هناؤه يرزيه
و لكم يسيء المرء ما قد سرّهقبلا و يضحكه الذي يبكيه
ما أبلغ الدنيا و أبلغ درسهاو أجلّها و أجلّ ما تلقيه
و من الحياة مدارس و ملاعبأيّ الفنون يريد أن تحويه
بعض النفوس من الأنام بهائملبست جلود الناس للتمويه
كم آدمي لا يعدّ من الورىإلاّ بشكل الجسم و التشبيه
يصبو فيحتسب الحياة صبيّةو شعوره الطفل الذي يصبيه
***قم يا صريع الوهم واسأل بالنهى
ما قيمة الإنسان ما يعليهواسمع تحدّثك الحياة فإنّها
أستاذة التأديب و التّفقيهوانصب فمدرسة الحياة بليغة
تملي الدروس و جلّ ما تمليهسلها و إن صمتت فصمت جلالها
أجلى من التصريح و التنويه
عن القصيدة
«مدرسة الحياة» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.