لص في منزل شاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكراً ، دخلتَ بلا إثارة, وبلا طُفُورٍ ، أو غرارة
لما أغرتَ خنقتَ فيرجليكَ ضوضاءَ الإغارة
لم تسلبِ الطينَ السكونَولم ترعْ نومَ الحجارة
كالطيفِ جئتَ بلا خُطىوبلا صدى ، وبلا إشارة
أرأيتَ هذا البيتَ قزماًلا يكلفكَ المهارة
فأتيته ، ترجو الغنائموهو أعرى من مغارة
ماذا وجدت سوى الفراغوهرّة تَشْتَمُّ فارة
ولهاث صعلوك الحروفيصوغ من دمه العبارة
يُطفي التوقّدَ باللظىينسى المرارةَ بالمرارة
لم يبقَ في كُوبِ الأسىشيئاً حَسَاهُ إلى القرارة
ماذا ؟ أتلقى عند صعلوكِالبيوت , غِنى الإمارة
يا لصُّ عفواً , إن رجعتَبدون ربحٍ أو خسارة
لم تلقَ إلاّ خيبةونسيت صندوقَ السجارة
شكراً ، أتنوي أن تُشرفنا , بتكرارِ الزيارة
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لص في منزل شاعر» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.