مدينة بلا وجه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجريتموتين في شعب يموت ولا يدري
تموتين ... لكن كل يوم و بعد ماتموتين تستحيين من موتك المزري
ويمتصك الطاعون لا تسألينهإلى كم ...؟ فيستحلي المقام ويستشري
تموتين ... لكن في ترقب مولدفتنسين أو ينساك ميعاده المغري
فهل تبحثين اليوم عن وجهك الذيفقدتيه أو عن وجهك الآخر العصري
إلى أين هل تدرين من أين ربماطلعت بلا وجه و غبت بل ظهر
تسيرين من قبر لقبر لتبحثيوراء سكون الدفن عن ضجة الحشر
أتستنشقين الفجر في ظلمة بلاهدوء بلا نجم يدل على الفجر
خبا كل شيء فيك لا تألينهلماذ .. ؟ ألا يعنيك شيء من الأمر
وحتى الروابي فيك باعت جباههاوما عرفت ماذا تبيع وما تشري
وحتى عشايا الصيف فيك بلا رؤىوحتى أزاهير الربيع بلا عطر
وحتى الدوالي فيك ضاع مصيفهاوحتى السواقي ضيعت منبع النهر
وحتى أغاني الحب مات حنينهاوحتى عيون الشعر فيك بلا شعر
أتدرين أن الشمس فوقك لا ترىوأن لياليك المرضيات لا تسري
سدى تنشدين الفجر في أي مطلعوفي ناظريك الفجر أو ليلة القدر
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مدينة بلا وجه» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.