هكذا قالت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشقيتني من حيث إمتاعيفليتعني من ظلمك الناعي
آلفتني حتّى ألفت اللّقاتركتني وحدي لأوجاعي ؟
أطمعتني فيك فخلّفتنيلجوع آمالي و أطماعي
ورحتلا عدت و ألقيتني وديعة في كفّ مضياع
إن لم يكن لديك قلب ، فهلرحمت قلبا بين أضلاعي
رعيتني حتّى ملكت الغنىعنّي فكنت الذئب في الراعي
يا ظالمي و الظالم طبع الحنىقطفت عمري قبل إيناعي
قد ضاع ما أرجو فما خيفتيإذا دعاني للفنا داعي
لا ، لم أعاتبك فقد أقلعتعنك شجوني أيّ إقلع
إن كنت خدّاعا فإن الورىما بين مخدوع و خدّاع
ما بين غلّاب و مستسلمما بين محروم و إقطاعي
أوّاه كم أشقى و أسعى إلىقبري وويح السعي و الساعي
و هكذا قالت ، و في صوتهادموع قلب جدّ ملتاع
عن القصيدة
«هكذا قالت» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.