يمني في بلاد الآخرين
الشاعر: عبد الله البردوني · البحر: المتدارك
«يمني في بلاد الآخرين» من شعر عبد الله البردوني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من أين أنا من يدري؟ — أوليست لي جنسية؟
نسبي رايات حمر — وفتوحاتي ذهبية
فلماذا تستغربني — هذي الزمر الخشبية
يا إخواني أصلي من — صنعاء أمي ( دبعية )
صنعاوي ... حجري — ما صنعاء ... ما الحجرية
* * * — من أين أنا ؟ تشويني
بتغابيها السخرية — عربي لا تعرفني
حتى الدنيا العربية — وأبي قالوا يمني
أمي قالوا يمنية — لكن أنستني لوني
وفمي ... أيدي الهمجية — سنوات جوعى عطشى
وقيادات تبعية — وغرابات لا تروى
وغرابات مروية — * * *
يا ريح بلادي خلفي — ومعي مثلي منسية
حتى أرضي يا أرضي — كأهاليها منفية
وطني أسفار تمضي — وتعود بلا أمنية
تشريد لا بدأ له — ومسافات وحشية
حراس حدود يقضي — وتقانين وثنية
مدن لا أسماع لها — وزحمات عدمية
أسواق كبرى أدنى — ما فيهن البشرية
وبدائيات غرقى في — الأقنعة العصرية
وعلى رغمي أستجدي — كل الأيدي الحجرية
* * * — وبلاد بلادي منفى
ومتاهات أبدية — من أين أنا ؟ مجهول
جوال دون هوية — وبلا وطن لكني
موهوم بالوطنية
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزمر: زمر: الزَّمْرُ بالمِزْمارِ، زَمَرَ يَزْمِرُ ويَزْمُرُ زَمْراً وزَمِيراً وزَمَراناً: غَنَّى فِي القَصَبِ. وامرأَة زامِرَةٌ وَلَا يُقَالُ زَمَّارَةٌ، وَلَا يُقَالُ رَجُلٌ زامِرٌ إِنما هُوَ زَمَّارٌ. الأَصمعي: يُقَالُ لِلَّ …
- بتغابيها: تغابَى يتغَابَى تغَاب تغابيا [غبي]: تظاهر بالغباء؛ تغابى كي لا يُحاسب على تقصيره. - عنه: تغافل؛ تغابى الكسُول عن واجبه .
- حجري: الحَجَرِيُّ : المنسوب إلى الحجَر؛ طريق حجري، أي منتشر فيه الحجر وغير معبَّد/ العصر الحجري، هو العصر الذي كان يستعمل فيه الإنسان الحجارة قبل اكتشاف الحديد/ طباعة حجرية، أي طريقة قديمة للطبع تستعمل نوعا من الحجر يرسم عليه …