حفنة من تراب الوطن.
الشاعر: محمد نديم · البحر: الهزج
«حفنة من تراب الوطن.» من شعر محمد نديم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وفي موسم الخوف — تصمت كل الطيور
وفي موسم الجوع — تهجر ,هذي النخيل, التمورُ.
و في موسم الزيف .. — يغدو الكلام ركاما من الوحل
يعلو على شرفات البراءة — يغتال فيها أريج الحياة
ويطمس أحلامنا الطائرة. — فلملم وريقاتك اليابسات .
وألـْق ِ حروفك َ في اليم طوعا. — وخذ من قصيدك
شيئاً من الخبز للجائعين. — وبعضاً من الزهر للعاشقين
وهمساً من الفرحة الغامرة. — لـِتَسـْريَ في الليل نحو الخيام
بخطو وئيد وقلب وليد ..... — إلى حافة الموت كي تلتقيهمْ :
أباً صار. في الحالمين, قعيدا .. — و طفلاً عليلا.
وجدته , — أشعل الحزنُ في مقلتيها
بروقَ سحاباته ِ الماطرة. — فأسْكـِتْ مواويلك المزعجات.
وأيقظ حنينك من غفوته.ْ — ورتل مزاميرك المبهجات.ِ
وجرد يراعك سيفا وضوءً ودفئا ولونا — لترسمَ شمسا بليل الحرافيش والمعدمين.
لتخبرَ كل الدروب علينا — بأنـَّا أتينا لتحضن خطوتنا الحائرة.
وأنصت قليلا لبوح الضفاف — ونوح العجائز في الأمسياتِ ..
وأجـِّل قليلا بوادر ضحكتك العابرة. — فما أطفأ الحرفُ جوع َ الفؤاد ِ
ولا هو يسقي السرابُ الترابَ. — (فحبي ... بلادي ، وسعدي ... بلادي، وحزني ... بلادي
وزادي ... بلادي , ومائي ... بلادي ...) — فهذا الفؤاد ترعرع سنبلة للصبابة
في حفنة من تراب الوطن. — 12-4-07 الجمعة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التمور: : يُطْلَقُ عَلَى شَهْرِ أُكْتُوبَر حَسَبَ اليَوْمِيَّةِ اللِّيبِيَّةِ.
- الخبز: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه …
- الزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …
- الوحل: وحل: الوَحَل، بِالتَّحْرِيكِ: الطينُ الرَّقيق الَّذِي ترتَطِمُ فِيهِ الدَّوَابُّ، والوَحْل، بِالتَّسْكِينِ، لُغَةٌ رديَّة، وَالْجَمْعُ أَوْحَالٌ ووُحُولٌ. والمَوْحَل بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ، وَبِالْكَسْرِ الْمَكَانُ. واس …
- تهجر: [هـ ج ر]. (ف : خماسي لازم). تَهَجَّرْتُ، أتَهَجَّرُ، مصدر تَهَجُّرٌ. 1. "تَهَجَّرَ المسَافِرُ " : سَارَ فِي الهَاجِرَةِ، أيْ فِي حَرِّ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ. 2. "تَهَجَّرَ الرَّجُلُ" : تَشَبَّهَ بِالْمُهَاجِرِينَ.