حفنة من تراب الوطن.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وفي موسم الخوفتصمت كل الطيور
وفي موسم الجوعتهجر ,هذي النخيل, التمورُ.
و في موسم الزيف ..يغدو الكلام ركاما من الوحل
يعلو على شرفات البراءةيغتال فيها أريج الحياة
ويطمس أحلامنا الطائرة.فلملم وريقاتك اليابسات .
وألْقِ حروفكَ في اليم طوعا.وخذ من قصيدك
شيئاً من الخبز للجائعين.وبعضاً من الزهر للعاشقين
وهمساً من الفرحة الغامرة.لِتَسْريَ في الليل نحو الخيام
بخطو وئيد وقلب وليد .....إلى حافة الموت كي تلتقيهمْ :
أباً صار. في الحالمين, قعيدا .. و طفلاً عليلا.
وجدته , أشعل الحزنُ في مقلتيها
بروقَ سحاباتهِ الماطرة.فأسْكِتْ مواويلك المزعجات.
وأيقظ حنينك من غفوتهْ.ورتل مزاميرك المبهجاتِ.
وجرد يراعك سيفا وضوءً ودفئا ولونالترسمَ شمسا بليل الحرافيش والمعدمين.
لتخبرَ كل الدروب علينابأنَّا أتينا لتحضن خطوتنا الحائرة.
وأنصت قليلا لبوح الضفافونوح العجائز في الأمسياتِ ..
وأجِّل قليلا بوادر ضحكتك العابرة.فما أطفأ الحرفُ جوعَ الفؤادِ
ولا هو يسقي السرابُ الترابَ.(فحبي ... بلادي ، وسعدي ... بلادي، وحزني ... بلادي
وزادي ... بلادي , ومائي ... بلادي ...)فهذا الفؤاد ترعرع سنبلة للصبابة
في حفنة من تراب الوطن.12-4-07 الجمعة
عن القصيدة
«حفنة من تراب الوطن.» من شعر محمد نديم، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.