لعل القوم .. ينتبهوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وهذي القمة اجتمعتْ.وجمع العُرب قد حضروا
سلاطيناوحكاما
وكُهَّانا.على التلفاز يبدو وجه أمتنا
كعود قتادْ.تدلَّتْ فوق مشنقة
يَنِزُّ الدَّم من أعطافها والشعر والأحلامُوالأطفال يحتشدون
عند النخلة الأولى.ويلتئمون عند الفجر مفرزة
ليستمعوا لبوح التين والزيتونِوالأحجار تسرجها أياديهمْ
لدرب المجد عنوانا.لعلَّ الجمع قد حضروا لكي يصغوا :
أخونا في غياب الجُّب صرخته ,ثكالى الحي صار الحزن شمعتهنَ
والفقراء يزدردون عشب الأرض قد هامواقطيعا في دروب الثلج عريانا.
فهل للعيد أن يأتي ببهجته؟وهل للغائب المطموس في سرداب هذا السجن أن يصحو؟
وهل للغيث أن يسقى براعمنالتزهو في مآقينا زهور المجد ألوانا؟
لعل جموعنا ائتلفتْوألقت عن كواهلها لباس الجوع,
وانتفضتْ.لعل القوم
قد قطعوا شِراك الذلوانتبهوا.
لعل القوم قد كسروا قيود الخوفِواغتسلوا بماء الهجرة الأولى ...
لينتظموا بذكر الله مسبحةًبصدر المسجد الأقصى
أيا أماه يا وجعا طواه القلب أغنية.أراك الآن فوق موائد الشيطان
يرضع من مفاتنها ( حليب النفط) ,سكرانا.وغابت نجمة الأفراح في عينيكِ
إذ كسدت بضاعتنا.فصرنا في عيون الكون أشتاتا وبهتانا.
وريح التيه تنهش في قوافلناتَسِّفُ الرمل في الأحداق
والأوراق والذكرى.سيوف شلَّها صدأ ٌ.
بنود عافها أفق ٌ.جيوش العرض نائمةٌ
كتلَّ الطين والأوحالْ.وتبدو في زمان الصمت
شارات وأوسمة وأوثانا.وأفئدة تهيم الآن في الصحراء.
ترجو في غثاء السيل سقيانا.وتنتظر البشارة
من (بيان الختم) :أرغفة
وميزاناوأحصنة
وفرسانا.29/3/07
عن القصيدة
«لعل القوم .. ينتبهوا» من شعر محمد نديم، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.