موت الزنابق
الشاعر: محمد نديم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
«موت الزنابق» من شعر محمد نديم، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زنابِقُ ملءَ دربِ العُمرِ قد مرّتْ. — ووحدي كنتْ....
وقلبي كان أغنية... — بلا حرف...
ولا روح... — ولا قيثارْ.
تُرابِطُ في ثُغورِ الصمت قافيتي.. — وتخبو نجمة الأشعار خلف سحابة الأحزان...
لكني.... — ركضت هناك خلف الوهم...
ملتمسا ضيا عينيك يؤنسني... — ووحدي كنتْ.
وتاهت خطوتي دهرا بلا عنوان. — ووحدي صرت....
ملتحفا بخوف الليل... — والأسرار تكشفني.....
وكان فمي بلا شفتينْ — وثار دمي بلا شريانْ.
وقلت لعل هاجرتي توافيني... — ولكني حصدت جمار أيامي...
وأوهامي... — وشيئا من حلاوة شوكة الصبار
في قيعان ذاكرتي. — ووحدي كنتْ...
ووحدي صرتُ... — والآثام..... تسكنني.________________________________________
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
- ترابط: تَرَابَطَ يَتَرَابَطُ تَرَابُطاً : تشابك؛ ترابطت أجزاء الدمْية/ ترابطت حوادث الرواية على طولها/ ترابطت الأفْكار، أي لم تكن مفكَّكة/ ترابطت الأحزاب المعارضة للحكم، أي تماسكت وتعاضدت.
- ضيا: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.