رياح الأوهام...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظنِّي بهِ خيْبٌة بالدَّمعِ أغْسِلهُوالقلبُ أوجَاعُه بالوهنِ قد زُجّ
كم خلتُ زحْفا لأشعارٍ ستسبقهُبحبوها لي كطفلٍ لي لقد حجّ
خلتُ التباريحَ أطياراً تترجمُهتاتي بأشواقِه فوجًا يَلي فوجَا
خابتْ ظنوني وأطياري تغردهبساحَةُ الوهم ريحٌ بالنَّوى عجّ
لي رشفٌة من كؤوس البوحِ تكتبهوحرفُه كان لي كالبدر إذ ْيرجى
في كفِّه كانت الأسماءُ تعشِقهُمن التماثيِل حتى قلبُه احْتجَّ
هل عشتُ وهمًا وأوهامٌ تشكِّلهُوكنت أحسِبني في ذاتِه أُسْجى؟
كم أنَّةٌ في غدي تتلى لتأسِرهُبأنّ لهفَة أحلامي غدت غُنجا
والقلب أعماقُه كالطّل لهفتهمن لدغة الشّك... بيدَ الظن قد ضجّ
والدمعُ في السِّجن والأجفانُ تحجبهقد هاجَهُ الشّوق بالذكرى لقد ثجَ
ترنيمةُ الصَّفح ِبالإبحار تغرقهقد كنت شُطآنهُ والبحرَ والموجَ
عن القصيدة
«رياح الأوهام...» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.