سعد الفائزون بالنصر يوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سعد الفائزون بالنصر يوماعز فيه النصير لابن البتول
أحسنوا صحبة الحسين وفازواأحسن الفوز بالحباء الجزيل
صبروا للنزال ضحوة يومثم باتوا بمنزل مأهول
واصيبوا بقرب ورد ظماءفأصابوا الورود من سبسليبل
ابدلوا عن حرور يوم تقضىجنة الخلد تحت ظل ظليل
وبيوم بكربلاء مسيءيوم احسان محسن بالجميل
فهنيئا لهم بحظ عظيمجلل فيه كل حظ جليل
سبقوا في المجال سبقا بعبداوبقينا نجول في التأميل
ما لنا غير أننا نتمنىونمني النفوس بالتعليل
ليتنا ليتنا وهل ليت فيهابلغة النفس أو شفاء الغليل
أخر الدهر جيلنا فخشيناشقوة اخرت عن المأمول
نحن في جيلنا المؤخر نحشىليت شعري ما حال ذاك الجيل
ضيعوا عترة النبي وأمسواوهم بين قاتل وخذول
أي خطب عراهم ودهاهمراح بالدين منهم والعقول
شيعة الآل كيف آلوا سراعالابن حرب عدو آل الرسول
عن القصيدة
«سعد الفائزون بالنصر يوما» من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.