سل الهموم لقلب غير متبول

الشاعر: الكميت بن زيد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«سل الهموم لقلب غير متبول» من شعر الكميت بن زيد، من العصر الأموي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَلِّ الهُمُومَ لِقَلبٍ غَيرِ مَتبُولِ — ولا رَهِينٍ لَدَى بَيضَاءَ عُطبُولِ

وَلاَ تَقِف بِدِيَارِ الحَيِّ تَسألُها — تَبكِي مَعَارِفَها ضَلاًّ بِتَضليلِ

مَا أنتَ وَالدَارَ إِذ صَارَت مَعَارِفَها — لِلرِيحِ مَلعَبَةً ذاتِ الغَرَابِيلِ

تُسدِي الرِّيَاحُ بِهَا نَسجَاً وَتُلحِمُهُ — ذَيلَينِ من مُعصِفٍ مِنهَا وَمَشمُولِ

نَفسِي فِدَاءٌ رَسُولِ اللهِ قِلُّ لَهُ — مِنّي وَمِن بَعدِهِم أدنَى لِتَقلِيلِ

نَفسِي فِدَاءُ الذي لا الغَدرُ شِيمَتُه — ولا المَعَاذِيرُ من بُخلٍ وَتَقلِيلُ

الحَازِمُ الرَأي والمَيمُونُ طَائِرُهُ — والمُستَضَاءُ بِهِ والصَّادِقُ القِيلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحازم: الحَازِمُ : فا. -: من تحلّى بضبط الأمورِ وإتقانها؛ الحازم من الناس من إذا وضح له الأمر صدع فيه أي اتخذ القرار المناسِبَ ج حَزَمَة.
  • القيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …
  • بتضليل: [ض ل ل]. (مصدر ضَلَّلَ). "سَعَى إِلَى تَضْلِيلِهِ": جَعْلُهُ ضَالاًّ، دَفْعُهُ إِلَى الضَّلاَلِ.
  • بديار: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.
  • تسدي: تَسَدَّى يَتَسَدَّى تَسَدَّ تَسَدِّياً [سدي]: ـ الثوبَ: أقام سداه شيئاً بعد شيء، والسدى هي الخيوط الممدودة طولا في النسيج. ــ الأَمرَ: غلبه وقهره؛ تَسَدَّى الكثير من المصاعب. ــ الشيءَ: علاه وركبه؛ تَسَدَّى الجدارَ لينظر …

قصائد ذات صلة

  • أحلامكم لسقام الجهل شافية
  • ألم ترني لقيت ظباء أنس
  • وتله للجبين منعفرا
  • جرد جلاد معطفات على
  • واحتل برك الشتاء منزله
  • وما كان السمؤل في وفاء
  • لو قيل للجود من حليفك ما
  • وفي السنة الجماد يكون غيثا