ألإسراء إلى الغرب
الشاعر: مالك محمد سيك · البحر: البسيط
«ألإسراء إلى الغرب» من شعر مالك محمد سيك، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أن يتركوا وطنا مستنزَفا وأبا — يبكي أرى ذاك من آياتنا عجبا
وا فتيةً أبحروا والليل بَوْصلة — يعانقون على مسراهم الحرَبا
مشوا على ذهب لكنهم ذهبوا — ليبحثوا التيه في منفاهمو ذهبا
قلنا لهم فارجعوا إذ لا مُقامَ لكم — قالوا :وهل نستسيغ الجوع والوصبا
قلنا:ركبتم عباب البحر مالكمو — ركبتم اليأس والاخفاق والعطبا
قالوا لتحقيق حلم طالما وعدوا — بأن تحقيقه قد صار مقتربا
وقد سكبناه حلما في الضباب ولم — نشعر بأنا سكبنا الوهم فانثقبا
طال الثواء وطال الانتظار فهل — نبقى على عهدنا أم نقطع السببا
ثُرنا فقلنا لماض ءاتنا غدَنا — لقد لقينا على أسفارنا نصبا
فقال : إني نسيت الحوت فاتخذ — سبيله في المحيط الأطلسِي سربا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحربا: الحِرْبَاءُ : دُويبَّةٌ معروفة بالتلوّن للتشبه بما حولها للتخفي، يُضْرب بها المثَل في الحزم والتلوّن/ فُلانٌ أحْزَمُ من حِرباء/ تلوَّن تلوُّن الحرباء ج حَرابِىُّ.
- تحقيقه: [ح ق ق]. (مصدر حَقَّقَ). 1."يَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ مَشْرُوعِهِ" : تَنْفِيذِهِ. 2."أَجْرَى تَحْقِيقاً" : اِسْتِطْلاَعاً فِي عَيْنِ الْمَكَانِ. 3."لَمْ تَظْهَرْ بَعْدُ نَتَائِجُ التَّحْقِيقِ" : التَّحَرِّيَاتُ وَالتَّأَكّ …
- سكبنا: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق …
- عباب: العَبَابُ : العَبُّ، أي شرب الماء بلا تنفّس؛ أخذ العطشانُ الماء عَبَاباً.