وإنا لذوادون عن حرماتنا
الشاعر: الكميت بن زيد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«وإنا لذوادون عن حرماتنا» من شعر الكميت بن زيد، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وإنّا لذوادون عن حُرماتنا — اذا كان يومٌ أكلفُ الوجهِ أَغبَرُ
وذمّتنا محفوظة برماحنا — إذا ما أضاع الذمّة المتحفّرُ
وأيماننا مبسوطة بسيوفنا — مُطَبّقَةٌ يوم الوغى حين تُشهَرُ
وأعراضنا مستورةٌ بحياتنا — وما خيرُ عِرضٍ لا يُصان ويُستَرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحياتنا: [ح ي ي]. : شُعْبَةٌ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الزَّحَّافَةِ. مُتَعَدِّدَةُ الفَصَائِلِ وَالرُّتَبِ حَسَبَ وَضْعِ أسْنانِهَا.
- برماحنا: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.
- وذمتنا: ذمت: ذَمَتَ يَذْمِتُ ذَمْتاً: هُزِلَ وتَغَيَّر؛ عَنْ أَبي مالك.