عكّاز من أنين النايات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمُرُّكغريبةٍ
على ألمي.أُمَرِّرُ السَهْمَ
على جُرْحِ الكوكبِلعلَّني أُلامِسُ وردتَهُ
و أتبعُ، كما في قافلةٍ، زئبقَهاالأرواحُ الهادرةُ في دَمِ الآلةِ
و في أسلاكِ العروق.من مقعدٍ حافيَ الأقدامِ
أُحَدِّقُ في وهميعابرًا
من الرملِإلى غُبارِ الزمنِ
على عُكَّازٍ من أنينِ النايات.جلدُهُ معطفي القديمُ،
في جيبِهِرسالةٌ من زمنٍ
كانت طوابعُهُ طيورًاسُعاتُهُ كانوا يطرقونَ بأجنحةٍ لهفةَ الأبواب.
هو الأرضُفي خطواتِها الأخيرةِ،
دمٌ قاتمُيُجَمِّدُ الحمامَ في كفَّيهِ.
أفتحُ نافذةً لا تعرفُ عن السماء شيئًاو لا تتوقَّعُ، في هذا المُربَّعِ الخالي، مطرًا
أو صوتَ إنسان.لكنَّكَ تُباغتُها
شِبْهَ جزيرةٍحيثُ لا أُفُقَ و لا مياه
غيمةً تضحكُعلى كَتِفِ العدمِ.
تُزْهِرُ الحافَّةُببنفسجِ يديك،
تُربِكُ عُزلتي عصافيرُك.تسأَلُ:
"أينَ قلبك؟"بكُلِّ ما تبقَّى
من طفولةِ الكلمات.أنتفِضُ
غزالةً حمراءَفي غابةٍ من حروفٍ.
قلوبٌ صامتَةٌ، على رعشةِ الكلماتِ، تنهمِرُ.رغم المفاتيح المتناسخة
لا تتلامسُ أصابعُناو العيونُ من زجاجٍ
لا ترى،فقط تحلمُ.
الهياكلُ العظميّة.لسنا إلاَّ قمصانها
عن القصيدة
«عكّاز من أنين النايات» من شعر سوزان عليوان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.