الغريبة
الشاعر: سوزان عليوان · البحر: المديد
«الغريبة» من شعر سوزان عليوان، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حملتُ ... نعشَ طفولتي
على كتفي ... و مشيتُ
.في جنازةِ أحلامي ... تبعني أطفالٌ
عصافيرُ ... ظلّي
رافضًا أن يكونَ ... ظلاًّ
.لطفلة ميّتة ... حملتُ النعشَ الصغيرَ
و مشيتُ ... قابلتُ قلوبًا أعرفُها
،وجوهًا لا أذكرُها ... مشيتُ
.لم يعرفني أحد ... الفجرُ الشاحبُ
يشبهني ... النهرُ الأخضرُ
يشبهُ ذبولَ عينيك ... جرحُ الشمسِ
في الشروقِ ... .لا يشبهُ أحدا
تتشابهُ حقائبُ السفر ... التذاكرُ
المطاراتُ ... و ليالي الوحدةِ
.في ظلِّ قمرٍ غريب ... تتشابهُ بطاقاتُ الأصدقاء
أمطارُ الشتاء ... المقاهي
المتاجرُ ... وجوهُ الناسِ
.في الزحام ... وحدي أنا الغريبةُ
.لا أشبهُ أحدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- النعش: نعش: نَعَشَه اللَّهُ يَنْعَشُه نَعْشاً وأَنْعَشَه: رَفَعَه. وانْتَعَشَ: ارْتَفَعَ. والانْتِعاشُ: رَفْعُ الرأْس. والنَّعْشُ: سَريرُ الْمَيِّتِ مِنْهُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهِ، فإِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَيِّتٌ فَ … (لسان العرب)
- طفولتي: طفل: الطَّفْلُ: البَنان الرَّخْص. الْمُحْكَمُ: الطَّفْل، بِالْفَتْحِ، الرَّخْص النَّاعِمُ، وَالْجَمْعُ طِفالٌ وطُفول؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: إِلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، ... وكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضاً طِفَالا وَق … (لسان العرب)
- قابلت: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب … (لسان العرب)
- كتفي: كتف: الكَتِفُ والكِتْفُ مِثْلُ كَذِبٍ وكِذْبٍ: عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ المَنْكِب، أُنثى وَهِيَ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: ائتُوني بكَتِف ودَواة أَكْتُب لَكُمْ كِتَابًا، قَالَ: الْكَتِفُ عَظْمٌ عَرِيض … (لسان العرب)