إسم مرادف للألم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شتاءٌ قديمٌو غُرْفَةٌ بشحوبِ الدمعةِ
تتطايرُ في رعشةِ جدرانِها فراشاتٌ سوداء.ظلالُ كلماتٍ عابرةٍ،
إسمٌ مرادفٌ للألم.أينَ ينامُ
في عاصفةٍ كهذِهِأطفالُ الشوارعِ
و كلابُهاو القِطَطُ؟.
أُنْصِتُ.أمطارٌ بغزارةِ الدمْعِ،
طَرقاتٌ مُوحِلةٌعلى قضبانِ نافذةٍ مُوصدةِ الأصابعِ
سيُشقِّقُ البردُ أكُفَّها.في داخلي جدرانٌ
و أجنحةٌ قاتمةٌ تتخبَّطُلعلَّها تُغادِرُ جثثَ الطيورِ في عيني.
مصباحٌ عاجزٌفي أقصى العتمةِ
يرتجفُ،زجاجًا رهيفًا من جلدِ القمرِ
صفيحًا صدِئَ في تجاعيدِهِ النورُ.أغفو
طينًا مالِحًاتعبَ مدينةٍ تؤرجِحُها الرياحُ
بينَ جُرْحِ جبلٍو بحرٍ غريق.
بصوتٍ بمذاقِ السكَّرِ، أحلُمُبشجرةِ تُفَّاحٍ
يُقَبِّلُ المحرومونَ من فاكهةِ الفرحِ خدودَها.ظلاًّ لمصباحي، أنطفئُ
أنينًا مخنوقًا يصرخُ:"لا تُغْمِضي
أيَّتُها المرآةُأيَّتُها المرأةُ العاريةُ في مَسامِ الحجر
أريدُ أن أسمعَ الشمسَترقصُ في عينيكِ."
عن القصيدة
«إسم مرادف للألم» من شعر سوزان عليوان، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.