كتاب البكاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُكُونُكِ لا يُخْفي عليَّ خَوَاطِرَهفمازالَ يُلْقي في يَدَيَّ دَفاتِرَه
و يُلْقى عليَّ الْحُزنُ مِنْ كُلِّ دَفْتَرٍتُشَارِكُني فيهِ الرِّياحُ المُهاجِرَة
تُقَلِبُ أَوْراقاً كآلَةِ مَصْرَفٍوليستْ على فِهْمِ الحَقِيقَةِ قادِرَة
ف..كَمْ انا بالمَأساةِ و الحْزِنِ شاعِرٌوكَمْ هِيَ لا تدري ولا هِيَ شاعِرة
سُكُونُكِ يا أَرْضَ الجِراحِ تَقَلُّبٌعلى ألْسُنْ الشَّكْوى وصَمْتِ المُصَابَرَة
حِكَايَةٌ هذا اللّيلِ عَنْكِ تُرِيْقُنيحُرُوفاً و دَمْعاً في بساطِ المُسْامَرَة
عَنِ الحَرْبِ و هْيَ الآنَ في ظلِّ هُدْنَةٍمُعَلِّقَةٍ بَيْنَ الرَّجا والمُحاذَرَة
عَنِ الأُمِّ والطِّفْلِ المُدَوَّنِ عَنْهُماكِتاب َالبُكَا والنَّومِ في حُضْنِ ساهِرَة
و فاقِدَةٍ بَعْلاً تُناجي وِسَادَهُوفاقِدَةٍ لابْنٍ تُنادي مَآثِرَه
وكَهْلٍ وَراءَ الصَّمْتِ يَشْوي خَيالَهُسُؤالاً و أفْكارَاً عَنِ الحَرْبِ حائرَة
زَوَاياكِ مُلْأى بالعَذابات والعَناو… ب..الكُولِيرا"والأُمْنِياتِ المُحاصَرَة
هِيَ الحَرْبُ.إلْغاءٌ لِبَسْمَةِ طاهِرٍبَرِيءٍ و تَنْشِيطٌ لِبَسَمَةِ كَافِرَة
بِلادي،انا والشِّعْرُ ماذا بِوسْعِنا؟لِنَصْنَعَهُ في وَجْهِ وَحْشِ المُؤامَرَة
وفي وَجْهِ كافُورِ الطُّمُوحِ إلى العُلىعلى دَمِنا الغالي وكُفْرِ المُتاجَرَة
و ما لي سِوَى حَرْفٍ تَوَلى زَمانُهُو هذي بَراكِينٌ و رَجْمٌ وطَائرَة
وهذا انا ، ماذا أُقَدَّمُ؟ شاعِرٌتَسُدُّ عِباراتُ المَآسي حَناجِرَه
عن القصيدة
«كتاب البكاء» من شعر هشام باشا، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.