لماذا لا تحاورني جراحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا لا تُحاوِرُني جِراحي؟و تَقْبلُ بالعُدولِ عَنْ السّلاحِ
مُصَمِّمةٌ على قَتْلي و جَرْحيو تَرْفُضُ إنْ عَجِزْتُ عَن الكِفاحِ
فلا اقْتَنَعتْ لها بالنّصرِ يوماًو لا اقْتَنَعتْ بِضُعْفيَ و انْطراحي
جِراحٌ فِيّ أَكْبَرُها فُؤاديفكيفَ أَفِرُّ مِنْ هذي الجِراحِ
و مالي أنْ أَفِرَّ سِوى إلَيْهاو إلا فالفِرارُ بلا نَجاحِ
و أصْعَبُ ما يَكُونُ عليّ جُرْحٌأفِرُّ إليْهِ مِنْ كُلِّ النّواحي
و أَنَّي فَوْقَ هذي الأَرْضِ حَرْفٌيُنادي للسّلامِ و للسّماحِ
و أُطْعَنُ حِينَ أُطْعَنُ مِنْ فؤاديو أُكْسَرُ حِينَ أُكْسَرُ مِنْ جناحي
لماذا يا( فُؤاد) و أنتَ مِنّيتُصِرُّ على مُحاربَتي؟لماذا؟
أنا فِي ما يَجُرُّ السّعْدَ شُغْليإليْكَ، و أنتَ مشْغُولٌ بماذا؟
أنا في ما وَراء النّجمِ فِكْريو أنتَ بما وَراء البابِ هذا
أَعُوذُ بِهِمّتي مِنْ سُوءِ ظَنٍّلَدَيكَ عليَّ عَذَّبَني و آذى
أُحِبُّكَ يا( فُؤاد)فَدَعْكَ ممّايُحَوِّلُ رَوْعَةَ الدّنيا جذاذا
أُحِبّكَ،لَيْسَ غَيْركَ مِنْ هُمُوميملاذي حِينَ لا أَلْقى مَلاذا
فِثقْ و دَع الشُكوكَ فإنّ نَفْسيمَعاذَ اللهِ ما خانتْ مَعاذا
عن القصيدة
«لماذا لا تحاورني جراحي» من شعر هشام باشا، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.