لماذا لا تحاورني جراحي

الشاعر: هشام باشا · البحر: الوافر

«لماذا لا تحاورني جراحي» من شعر هشام باشا، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لماذا لا تُحاوِرُني جِراحي؟ — و تَقْبلُ بالعُدولِ عَنْ السّلاحِ

مُصَمِّمةٌ على قَتْلي و جَرْحي — و تَرْفُضُ إنْ عَجِزْتُ عَن الكِفاحِ

فلا اقْتَنَعتْ لها بالنّصرِ يوماً — و لا اقْتَنَعتْ بِضُعْفيَ و انْطراحي

جِراحٌ فِيّ أَكْبَرُها فُؤادي — فكيفَ أَفِرُّ مِنْ هذي الجِراحِ

و مالي أنْ أَفِرَّ سِوى إلَيْها — و إلا فالفِرارُ بلا نَجاحِ

و أصْعَبُ ما يَكُونُ عليّ جُرْحٌ — أفِرُّ إليْهِ مِنْ كُلِّ النّواحي

و أَنَّي فَوْقَ هذي الأَرْضِ حَرْفٌ — يُنادي للسّلامِ و للسّماحِ

و أُطْعَنُ حِينَ أُطْعَنُ مِنْ فؤادي — و أُكْسَرُ حِينَ أُكْسَرُ مِنْ جناحي

لماذا يا( فُؤاد) و أنتَ مِنّي — تُصِرُّ على مُحاربَتي؟لماذا؟

أنا فِي ما يَجُرُّ السّعْدَ شُغْلي — إليْكَ، و أنتَ مشْغُولٌ بماذا؟

أنا في ما وَراء النّجمِ فِكْري — و أنتَ بما وَراء البابِ هذا

أَعُوذُ بِهِمّتي مِنْ سُوءِ ظَنٍّ — لَدَيكَ عليَّ عَذَّبَني و آذى

أُحِبُّكَ يا( فُؤاد)فَدَعْكَ ممّا — يُحَوِّلُ رَوْعَةَ الدّنيا جذاذا

أُحِبّكَ،لَيْسَ غَيْركَ مِنْ هُمُومي — ملاذي حِينَ لا أَلْقى مَلاذا

فِثقْ و دَع الشُكوكَ فإنّ نَفْسي — مَعاذَ اللهِ ما خانتْ مَعاذا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكفاح: الكِفَاحُ : مصـ.-: اللقاء مُوَاجَهةً؛ كِفاحُ الأعداء.-: المقاومة بقوة؛ الكِفاح ضدّ الشرّ/ الكِفاحُ ضدّ الأمراض السارية.
  • النواحي: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
  • بالعدول: [ع د ل]. (مصدر عَدَلَ). "قَرَّرَ الْعُدُولَ عَنِ الْعَمَلِ فِي اللَّيْلِ" : الْعُزُوفَ عَنْهُ. "حَمَلَهُ عَلَى الْعُدُولِ عَنْ مُغَامَرَاتِهِ".
  • بضعفي: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه …
  • ترفض: تَرَفَّضَ يَتَرَفَّضُ تَرَفُّضاً : تفرَّق وتبدَّدَ وزال، أي ارفضَّ؛ تَرَفَّض المتجمَّعون من غير اتّفاق. ـ الدمعُ: سال؛ تَرَفَّض دمعه للنبأ الحزين.
  • جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.

قصائد ذات صلة

  • أرجوحة الحُلم
  • الحرف المضطهد
  • عنقود من القبل
  • خيال رجائي
  • القناديل الغامضة
  • هائم
  • كتاب البكاء
  • خبراءالقتل