ما لا يُقال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في القلبِ ما لا يشْتكي نيراني- خوفاً إذا لم يطلبِ استئذاني
كيفَ الشّكايةُ والذي أرجوهُ مِنْزَمَني مُحالٌ أنْ يراهُ زماني !!
كيفَ الشّكايةُ والحكايةُ ما انتهتْو بكِّل سَطرٍ أحرفٌ تنعاني
ماذا وقد نسيَتْ بدايةُ قصّتيمن أيِّ جرحٍ أشْتكي وأُعاني
يا من بحثتَ عن الهمومِ كشاعرٍخُذها وخُذْ شِعري وهاكَ لِساني
لو علَّمَتْكَ مصائبُ الأيّامِ مافعلتْ بقلبيْ نِمْتَ في أحْضاني
الهمُّ كيفَ يزورُ قلبكَ يا أخي ؟ومراكزُ التصْنيعِ في شِرياني !
تفّاحةٌ في نفسِ آدمَ جرّرتْأُمَمَاً لهذا الكوكبِ الشَّهْوانيْ
حوّاءُ ما زالتْ تردُّ سُؤالَهُبِسُؤالِها .. وتقولُ ما أدراني !
من ألفِ عاشقةٍ ونفسي تشتهيوأنا أصبّرها عن الرمّانِ
وكأنّنيوحدي الرجالُ جميعُهم أحزانهم تلهو بها أحزاني !
لو جمّعوا كلّ الفحولِ بكفّةٍلأطحتُ وحديَ كفّةَ الميزانِ
ولذا حلمتُ بما تضيقُ عقولهممن حمْلِهِ و سبقتُه لِيَرَاني
حلَّقْتُ حتّى لا أرى ما جُزتُهتحتي كأنّ الكون كالدخَـّانِ
هذا الوجودُ ووسعه بعضي فَمَاضاقَتْ بهِ وبمثلهِ أشَجانِيْ
من وِسْعِها لمّا تدورُ تقولُ ليلا تشعرُ الأكوانُ في دورانِيْ
هذا أنا يا ميُّ منذُ بَعُدْتِ عنعينيْ أضعتُ بغربتي إنسانِيْ
وانْسابَ مِنّي نزفُ جرحِ حُشَاشَتيلمّا أدرتِ الطّرفَ عن جُثْمَاني
ومَضَى بجوفِ الأرضِ فاحتجّت بهِلتثيرَ حَرباً عندَ كلِّ مَكَانِ
عودي لينتظمَ الربيعُ بحبّنافالأرضُ تنتَظرُ الربيعَ الثّاني
عن القصيدة
«ما لا يُقال» من شعر موسى سويدان، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.