ذكريات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تذكرينَ عُيُوبَاً كُنْتُ أَذْكُرُهَا- مِنْ غيرَتِي فيكِ يا أَسْبَابَ مَأْسَاتِي
عندَ التعانقِ بالأرواحِذاتَ نوىً — كأنّهنّ انتعاشُ الذّات بالذّاتِ
استُشْهِدَتْ فَحَيَتْ تلكَ العيوبُ لكيتبقى بقلبي كنارٍ ضِمْنَ مَشْكَاةِ
هل تذكرينَ انتظاري يا معذِّبَتِيلسعُ العقاربِ تمضي فيه ساعاتي
خَيّبتِ لي أمَلِي هذا المساءَ فلاتخيّبيهِ مساءَ الموعدِ الآتي
عَيْنِيْ على " شَاشةِ الجوّالِ " تَرقُبُهَامتى تضيء على ذِكْرَاكِ مولاتي
الآنَ ترقصُ أشعاري على نغمٍوالآنَ يُطْفِئُ دمعي جَمْرَ آنّاتي
الآن أسمعُ صوتــــاً لا يُعَكّرُهُإلّا اعتراضي على فرطِ ارتعاشاتي
الآنَ وَالآنَ لكنْ ليتَهَا فَعَلَتْسِوى التستّرِ عن دمعي وآهاتي
هل تذكرينَ وُشاة الحبِّ ما كذبواليتَ الوشاية كانت من جِناياتي
يا ليتَ كفّيّ يوماً صافحتْكِ وياليت العيونَ أطالت بعضَ نظراتي
إنّا اتُّهِمْنَا بما كُنَّا نُحَبِّذُهُوقد نَجُوْنَا بِشُمَّاتِ المُلِمَّاتِ
ها قد ظُلِمْنَا ومَا بَانَتْ نَدَامَتُهُمْأَهَكَذَا الظُّلْمُ ؟- يا ربَّ السماواتِ !
كان العزاءُ بأرواحٍ تُجَمِّعناحتّى طحنتِ عظامي بينَ أشتاتي
غَدَرْتِنِي يومَ لا إلّاكِ لي أملما كنت أحسبُ هذا في حساباتي
واليومَ _ يا ميُّ _ وحدي صمتُ أغنيةٍيخونها اللحنُ ما غصَّتْ بأبياتي
أهكذا الغدرُ يأتي مثل راجفةٍ ؟تفجّر القلب تفجير المجرّاتِ !
هانَتْ عليكِ سنينُ العمرِ أجملُهُافهلْ تهون نهاياتُ النهاياتِ ؟!
لا ترسلي- ميّأعذاراً تُؤَرجِحُنِي على لهيبِ الشَّقَا في زيتِ مقلاةِ
أنا جراحُ الضُّحى والشمسُ تلفَحُنِيحتّى المغيبِ على كلِّ اتّجاهاتِي
أنا انعكاس الضَّنى في كلِّ نازلةٍيُحِيطُهَا اليأسُ في مليونِ مرآةِ
يظنُّني الناسُ في سعدٍ وما علمواأنّ احتضاريَ يُومي بابتساماتِ
الحمدُ للهِ حمدَ الواثقينَ بِهِوالحمدُ للهِ مسكاً في الختاماتِ
عن القصيدة
«ذكريات» من شعر موسى سويدان، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.