عاشقٌ ليسَ إلّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَرَشَ الحُسْنُ خدَّها وَتَمَلَّىمُذْ رَأَى فيهِ سِدْرَةً تَتَدَلَّى
طَرْفُهَا الأَكْحَلُ المُعَسَّلُ فيهِألفُ ألفِ قصيدةٍ تَتَجَلَّى
وَأَنَا الشَّاعِرُ الذي يَحْتَويْهَاأَحْرُفُ النّارِ فوقَهَا أَتَقَلَّى
وَجَّهَ العِشْقُ وَجْهَهُ نَحْوَ عَقْلِيثُمَّ كَبَّرَ أَرْبَعَاً حِيْنَ صَلَّى
والْتَقَيْنَا بِلَيلَةٍ ذَاتِ ريحٍكالمَجَانينِ نَحْسَبُ الوَصْلَ ظِلّا
عانَقَ الخَصْرُ حينَ مَالَ ذِراعيوالشَّرايينُ عن دَمِيْ تَتَخَلَّى
كَفُّهَا يَنْزُفُ الحَيَاءَ نَزِيفَاًبَيْنَ كَفَّيَّ بلّلَ الوَجْدَ بَلَّا
قَبَّلَ الثغرُ نِصْفُهُ رَاحَ كَفِّيْعِنْدَمَا احْمَرَّ خَدُّهَا صَارَ أَحْلَى !
وَقَفَ البَدْرُ جَامِدَاً مُذْ رَآنَاعانقَ العتمَ ضوؤُهُ فاضْمَحَلّا
ضَمَّخَ العِطْرُ بَعْدَ حَضْنِي قَمِيصيأَيْنَعَ الزرّ يَاسَمِينَاً وَفُلّا
رَدَّدَ الكونُ صَوتَهَا حِينَ قالَتْ(( يا حبيبي )) وَصَوتُهُ كانَ أعلى
واسْتَدَلَّتْ لِنُقْطَةِ الضَّعْفِ لكنْكَيفَ تَرنُوْ لِمُنْتَشٍ صَاحَ " كَلّا "
أينَ مِثْلِيْ مَنْ يَعْصِرُ الوَصْلَ صُبْحَاً !وَيُدِيرُ الكُؤُوسِ بِالوَجْدِ لَيْلا ؟
آهُ مِنِّي وَمِثْلُهَا لِلَهِيبيْكَيفَ أَمْسَى الوِصَالُ بالأَمْسِ طَلّا
هَكَذَا الحُبُّ حُلْوُهُ بَعْضُ يومٍثُمَّ يَسْقِيكَ باقيَ العمرِ خَلّا
دَرْبُهُ السِّرُّ أَيْنَمَا رُحْتَ تَلْقَىعُدَّةَ القَتْلِ حَوْلَهَا النَّاسُ قَتْلَى
مَا لِعَينَيْكِ تَرْسُمُ الآنَ بَحْرَاً ؟يَسْبَحُ الْبَدْرُ فيهِمَا حِينَ ضَلّا
امْسَحِي الدَّمْعَ وارْقُبِي الوَصْلَ مِنِّيْهَلْ حَسِبْتِ الوُصُولَ لِلْمَوتِ سَهْلا ؟
عن القصيدة
«عاشقٌ ليسَ إلّا» من شعر موسى سويدان، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.