مِمَّ الطَّبيبُ أَيا تُرى يَتَعَجَّبُ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راحَتْ إلى الْمَشْفى بِهِ تَتَطَبَّبُقالَ الطّبيبُ دَعي الْمَدامِعَ تَسْكُبُ
إنّي أرى في وَجْنَتيكِ حَرائِقاًمِنْ نارِها شِعْراً يَراعي يَكْتُبُ
قالتْ دَعِ الْقَلْبَ الْمُتيّمَ يَكْتَويما لِلخليِّ عنِ الصّبابةِ يرغبُ
جسّ الطبيبُ وقال نبضُكِ لافحٌعَجَباً أَما يَكْفيكِ جُرْحٌ يَشْخَبُ
قالَتْ وَقَدْ أضْناهُما جَمْرُ الْهَوىمِمَّ الطَّبيبُ أَيا تُرى يَتَعَجَّبُ؟
عن القصيدة
«مِمَّ الطَّبيبُ أَيا تُرى يَتَعَجَّبُ؟» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.