أطلق نداءك
الشاعر: ضمد كاظم الوسمي · البحر: البسيط
«أطلق نداءك» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أطْلقْ نداءَكَ حشْداً أيُّها الْغضَبُ — لقدْ نبا السّيفُ حتّى سادَ مَنْ نهَبوا
مَنْ يسْعفُ النّاسَ لو أمْوالُها نُهبتْ — غيرُ الْعزائمِ لا جبْنٌ ولا هرَبُ
ياابْنَ العراقِ دهوراً عشْتَها ألَماً — بانَ الخِصامُ وجلَّ الوعْدُ والعتبُ
هذي الْجموعُ فَلمْ يُسْكتْ منابرَها — مكرُ اللّصوصِ ولمْ تعْبأْ بما شغَبوا
قدْ جدّدتْ في طريقِ الْعدْلِ غايتَها — في كلِّ يومٍ وميدانٍ لها طلَبُ
ماجَ العراقُ وماتَ الصّبْرُ في دمِهِ — غيظُ الحقوقِ على الْأفْواهِ يلْتهبُ
دسْتورُنا عنْ معاني الْحقِّ منْحرِفٌ — ومجْلسُ الْإمتيازاتِ الْعُلا عَجَبُ
هبّي جياعَ بلادي فالسّما غضِبَتْ — والرّحْمةُ ارْتفعَتْ والْأرْضُ تنْتحِبُ
مهْما اسْتطاعَ رجالُ الْحكْمِ مِنْ عبَثٍ — يشْقي العبادَ إذا بالْملْكِ قدْ لعَبوا
لا بُدّ أنْ يُعْلنَ الْجمْهورُ ثورتَهُ — ويسْتردَّ مِنَ السّرّاقِ ما سلَبوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
- اللصوص: صوص: رَجُلٌ صُوصٌ: بَخِيل. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: ناقةٌ أَصُوصٌ عَلَيْهَا صُوصٌ أَي كَرِيمَةٌ عَلَيْهَا بَخِيلٌ. والصُّوصُ: المنفردُ بِطَعَامِهِ لَا يُؤاكلُ أَحداً. ابْنُ الأَعرابي: الصُّوص هُوَ الرَّجُلُ اللَّئِيمُ الَّذِ …
- جبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …