في خده من بقايا اللثم تجميش

الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«في خده من بقايا اللثم تجميش» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش — وبي لِتَشويشِ ذاك الصُّدغ تَشويشُ

ظبيٌ من التُّركِ أغنته لواحظُهُ — عما حوته من النَّبل التَّراكيشُ

إذا تثنَّى فقلبُ الغُصنِ مُنكَسرٌ — وإن تبدَّى فطرفُ البدرِ مَدهُوشُ

يا عاذلي إن تكُن عن حُسنِ صُورَتِهِ — أعمى فإني عما قُلتَ أطرُوشُ

واخجلةَ العُربِ إن كانتَ عمائمَهُم — لم تَحوِ ما قد حوتٌ منه الشرَّابيش

كم ليلةٍ باتَ يسقيني المدامَ على — روض له بنبات الغَيم تَرقيشُ

والغيث كالملك ترتجُّ الجيوشُ لهُ — والبرقُ راياتُه والرَّعدُ جاويشُ

في مجلسٍ ضَحِكت أرجاؤُه طرباً — لأنه ببديع الزَّهر مَفروُشُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
  • اللثم: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف …
  • النبل: نبل: النُّبْل، بِالضَّمِّ: الذَّكاءُ والنَّجابة، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا ونَبَالَة وتَنَبَّلَ، وَهُوَ نَبِيلٌ ونَبْلٌ، والأُنثى نَبْلَة، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ، بِالْكَسْرِ، ونَبَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ونَبَلَة. والنَّبِيلَة: ال …
  • بنبات: النَّبَاتُ : مصـ. واللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً.-: ما أخرجَتْه الأرضُ من حيٍّ نامٍ لا يملكُ فراقَ منْشئه ويعيشُ بجذور ممتدّة في الأرض أو في الماء وذلك سواءٌ أكان عُشبَةً أو جَنبةً أو شجرةً وَأَنْزَلْنَا مِن …

قصائد ذات صلة

  • لي من الشمس خدمة صفراء
  • ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
  • يا هاجري بلا سبب
  • ضحك الروض من بكاء السحاب
  • أمولاي إن اشتياقي إليك
  • خد هو الجنة إلا
  • يا أيها المولى الرئيس ومن له
  • قلت فاترك فما لي سواه