الموصل الحدباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَرْضَ نَحْسٍ ماكَفاكِ حِمامُوَغَرَتْ بِغَيْظِ طُغاتِكِ الأيّامُ
هذي بُغاتُكِ في السّوادِ تشتّتَتْهَيْهاتَ للْفِكْرِ الْعَقيمِ دَوامُ
سارَتْ إِلَيْهِمْ في الثّغورِ عَصائِبٌوَمَشى على أَجْداثِهِمْ ضرْغامُ
نَوحُ الْحَواضِنِ مِنْكِ بَعْدَ خَرابِهافَبِأَيّ دينٍ تُقْطَعُ الأَرْحامُ
مليون دارٍ أمْلقَتْ واجْتاحَهابَعْدَ السَلامَةِ ظُلْمةٌ وَسُقامُ
يا لَيْتَ شِعْريْ في الْفراتِ نَوارسٌأَمْ في الْفراتِ دواعشٌ ظُلّامُ
إِبْكيْ قواريرَ الفُراتِ وَوَلْوِلِيْسُوقُ النّخاسَةِ شَادَهُ الْمُسْتامُ
إِذْ جاءَتِ الْأعْرابُ تَبْغيْ فِتْنَةًقَدْ صاغَها التّكْفيرُ والإِجْرامُ
مُتَعَصّبٌ يُفْتيْ بِما زاغَ الهَوىفَرِحَتْ بِهَوْلِ نِفاقِهِ الأَصْنامُ
أَلْمَوصِلُ الْحَدْباءُ داستْ أَرْضَهاأُمَمٌ سَقَتْ أَعْراقَها الْآثامُ
عاثَتْ بِعِرْضِ الْناسِ فيها عُصْبَةٌأَفْتَتْ بِنُكْرٍ ذمّهُ الإِسْلامُ
قُلَلُ الْجِبالِ بَدَتْ وَأخُوةُ يوسفٍترْجو عِداكَ تُديلها الأَحْلامُ
لو أكْثروا الْبُهْتانَ فيكَ لأشْرَقتْبغْدادُ رغْمَ ظَلامِهِمْ والشّامُ
هَيْهاتَ أنْ يَتَمكّنوا مِنْ شَعْبِناقامتْ رجالٌ دونَهُ وَإمامُ
عن القصيدة
«الموصل الحدباء» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.