جرح العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا جٌرْحَ الْعراقِ مَنِ المجيرُوما بِسواكَ رُحْنا نَسْتَجيرُ
إذا حُزْنُ الفراتِ سَقى جِراحييُخضّبُ دجْلةً منْها هديرُ
كتابٌ أنْت يا أرْض الثكالىبُكا منْذ الطفوف ولا سرورُ
حرامٌ أنْ نشمّ نسيمَ روضٍحلالٌ إنْ جرى الامْرُ العسيرُ
وقدْ سرْنا قروناً بالْرزاياظلامٌ لمْ يهلْ فيها منيرُ
أيا ربّاهُ كمْ أمْرٍ عظيمٍنسينا لمْ يقمْ فيه أميرُ
أيا ربّاهُ كمْ طفْلٍ يتيمٍبكى لولاك ليس لهُ مجيرُ
أيا ربّاهُ كمْ مالٍ مضاعٍبيوت الفاسدين لهُ سريرُ
أيا ربّاه كمْ دمٍّ طلولٍفتاوى الناصبين بهِ تجورُ
أيا ربّاه كمْ عدْلٍ صددْناوراح يقوتُنا ذلاً نقيُر
على مَنْ نتّكي أو مَنْ نناديإذا مالتْ بمَنْ فيها الدهورُ
فأيّ إمامِ ناصبةٍ نواليإذا التكفيرُ كان بهِ يدورُ
بمَنْ يسْتعْلم البشر الحيارىبمَنْ يسْتنْجد الدينُ الاسيرُ
سوى بالآلِ والقرآنُ يتلاوهلْ لسوى الْحسين غداً نسيرُ
وماتَ حسينُ دينك في مكانٍ((ملائكة السماءِ بهِ حضورُ))
عن القصيدة
«جرح العراق» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.