حطين

الشاعر: عبدالمحسن بن سعيد · البحر: البسيط

«حطين» من شعر عبدالمحسن بن سعيد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـطـين بابل إرم وشـيوخ نجـد وسـبأ — قريت عنهم بعـينك يوم كحـلك يسـيل

وحـلفت بأن الشعر في وصف غيرك غبأ — وبأن أكبر الناس حظ اللي بحبك قتيل

إن قالوا الشمس فيها منك قلت تهبا — ولو مانشمك قبل تاصل بليله قليل

ياحبي اللي غرامك في عروقي دبا — كريم انا بس مهما قلت أحبك بخيل

الصبح والليل ومسيان منك تعبا — إن جيت ضاعوا وصار الوقت طرفٍ كحيل

كم حاش رمشك وأستبد وسبا — وكم خلفت بسمتك مجنون عاشق عليل

وكم طفل باسك بحلمه وأستدار وحبا — وكم شايب أمسا شباب وجاك يصهل صهيل

مالومهن لو يغارن منك كل الضبا — مزيون فتان مترف ذرب هرج وطويل

الله ياجرحي اللي من زمان الصبا — القلب راوي غلا والجسم ضامر نحيل

حطين بابل إرم وشيوخ نجد وسبا — تاريخ أخونه وأكون لطرف عينك عميل

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعينك: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
  • بليله: البَلِيلَةُ : مذ بليل. -: حنطة أو ذرة تُسلق وتُؤكل؛ يُقبل الأطفال على تناول البليلة.
  • تاصل: تَأصَّلَ يَتَأصَّلُ تَأَصُّلاً : قَوي؛ تأصل النبات في الحديقة.-: صار ذا أصل ثابت؛ تأصلتْ فيه عادة القراءة.
  • جيت: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …
  • حاش: حَاشَ يَحُوشُ حُشْ حَوْشًا [حوش]:- الدّوابَّ وما شَابهها: ساقها؛ يحُوشُ الرّاعي غنمه ويرجع بها إلى الزريبة. - الصَيَّادُون الصّيْدَ: أخرجوه من مكامنه ليصيدوه. - اللصَّ ونحوَه: منعه من السرقة وقبض عليه.

قصائد ذات صلة

  • المشاعر وربما ألمـ شاعر
  • اخر السهره
  • كلمتين أو لعلها بوستين
  • نجد واهلها
  • الملح والدانه
  • المسامح كريم
  • قيثارة الملح والخوف
  • السالفه