قالَ عِفريتٌ مِنَ الشِّعر/2

الشاعر: هلال الفارع · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«قالَ عِفريتٌ مِنَ الشِّعر/2» من شعر هلال الفارع، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حبك الجميل! — أَنا أُحِبّ صَوْتَكِ الجَميلْ

أَنا بِحاجَةٍ إِلى سَماعِ صَوْتِكِ الجَميلْ — فَكَيْفَ تَفطِمينَني.. وَلَمْ أَزَلْ مُبْتَدِئًا،

تُلَقِّنينَهُ الهَوى.. وَأَبْجَدِيّةَ الهَديلْ؟! — ***

أَنا أُحِبّ وَجْهَكِ الجَميلْ — أَنا بِحاجَةٍ إِلى صَباحِ وَجْهِكِ الجميلْ

فَكَيْفَ تُبْعِدِينَني.. وَلَمْ أَزَلْ طِفلاً، — تُوَسِّدِينَهُ يَدَيْكِ يا حَبيبَتي،

وَخَدَّكِ الأَسيلْ؟! — ***

أَنا أُحِبّ طَيْفَكِ الجميلْ — أَنا بِحاجَةٍ إِلى مُرورِ طَيْفِكِ الجميلْ

فَكَيْفَ تَهْجُرِينَني.. وَلَمْ أَزَلْ مُسْتَمِعًا، — تُعَلِّمِينَهُ مَبادِئَ اعْتِناقِ خَصْرِكِ النَّحيلْ؟!

*** — أَنا أُحِبّ حُبَّكِ الجميلْ

أَنا بِحاجَةٍ إِلى تِرْياقِ حُبِّكِ الجميلْ — فَكَيْفَ تَحْرِمينَني.. وَلَمْ أَزَلْ مُجْتَهِدًا،

تُحَرِّضينَهُ عَلى اشْتِهاءِ عَيْنِكِ الكَحيلْ؟! — ***

أَنا مُغامِرٌ يحِبّ مَوْتَهُ الجميلْ — فلا تُذَكِّريهِ أَنَّهُ يُطارِدُ السَّرابَ تارَةً

وَتارَةً يَخْتَرِعُ المستَحيلْ — فَلَيْسَ يَعْرِفُ القَتيلُ قَبْلَ أَنْ يَموتَ..

أَنَّهُ هوَ القتيلْ!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتناق: [ع ن ق]. (مصدر اِعْتَنَقَ). "اِعْتِناقُ الإسْلامِ" : اِخْتِيارُهُ عَقيدَةً دينِيَّةً، اِتِّباعُهُ.
  • النحيل: النَّحِيلُ من دقّ جسمه وهزل من مرض أو تعب؛ رجل نحيل ج نَحْلَى.
  • الهديل: الهَدِيلُ : مصـ.-: صوت الحمام؛ وكأنَّ تَسْبِيحاً هَديلُ حمامةٍ ** في مجد ربِّك أُلِّفَتْ سَجَعاتُها. ذَكَرُ الحمام الوحشيّ.-: الرَّجُل الكثير الشَّعر.-: الثقيل من الرجال.

قصائد ذات صلة

  • كلكم متهمون
  • إنَّما العارُ أنْ يَهونَ السِّلاحُ
  • في لحظة الزلزال
  • أسرجْ حِصانَكَ أَوَّلاً
  • قالَ عِفريتٌ مِنَ الشِّعر/4
  • أَفَلا أدلُّكَ على الطّريق؟
  • 1949م عامُ اختراعِ اللاجئين
  • رُخْصة مرور للسّرير