أعتذار رسمي للعراق

الشاعر: هلال الفارع · البحر: المجتث

«أعتذار رسمي للعراق» من شعر هلال الفارع، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

العَـفْــوُ يا بَـغـــدادْ : — إنْ نحـنُ لم نُـسرِّج الجيـادْ

ونـوقظ البنـادقَ المسـطولَـةَ المُـخَـدّره — .... والمعــذره :

إنْ نحْـنُ لم نَهبَّ للمؤازره — وَنُـعلن الجهـادْ

لا شـيءَ في جُـعبتنــا... — لا شيءَ غيـرَ حُـنجره

تَـقَـرَّحَـتْ من حِـدّة الهتـاف والإنشـادْ — في سـاحـة المـزادْ

لقـائـدٍ يبـوسُـنا... — من بعـدِ كلّ مجـزره،

وقـائـدٍ ... يَسـوسُـنا — بالسـوط والمهمـاز والأحـذيـة المثـوَّره

وقائــدٍ ... يدوسُــنا — - إن أخفق "البسطار" -

بالمُـجنـزره — وقائـدٍ ... وقائـدٍ

... إلى نهايـة القـوائم التي — تحكُمُنــا بالسيـطـره

أو بـ "99.999" المُـــزوَّره ! — ... إلى نهايـة القـوائم التي

أضحتْ تُـقاسُ أرضُـنا الشـاسـعةُ الأبـعادْ — في عهدهــا ... بالمِـسطره !!

**** — العَـفْــوُ يا بَـغـــدادْ

... والمـعـذره : — لا تُـسـألُ الشُـعوبُ عنْ

تسـلل السّـافاك والموسـادْ — لمَـخدَع الأمجـادْ

... لرايـة العُروبـة المُـظفـره — لا تُـسـألُ الشُـعوبُ يا بغــدادْ

بـلْ يُسـألُ القُـوادْ — بـلْ يُـرجم القـوادْ ...!!

. — .

أو بـ "99.999" المُـــزوَّره — تُقرأ: (أو بلظى تسعاتها المزوره)

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المثوره: المَثْوَرَةُ :- من الأراضي: الكثيرةُ الثيران؛ تكثر المثاور بالقرب من المُسْتنقعات ج مَثَاوِرُ.
  • المخدره: المُخَدَّرُ : مفعـ. - المستور؛ دُعيت المرأة مخدَّرةً لأنها تستتر في خدرها. -: الذي أصابه فتور من شرابٍ أو دواءٍ مخدَّرٍ أو مرض؛ ما زال المريضُ مُخَدَّرًا بعد إجراء العملية الجراحية له.
  • المزاد: المَزَادُ [زيد]: موْضع المُزايَدة؛ بيْعُ المَزَاد، هو البيع بالمُزايدة في ثمَن السِّلعة بحيث تكون من نصيب من قَدّم أعلى ثمن ويسمَّى أيضاً البيع بالمَزادِ العَلَنيّ/ ثمن المزادِ هو الثّمن الذي انتهى إليه المزاد.
  • الهتاف: الهُتَافُ : مصـ.-: الصِّياح مع مدِّ الصوت؛ قُوبل الأَديب الحائز على جائزة المَجْمَعِ بهتاف حارٍّ.
  • بالسوط: سوط: السَّوْطُ: خَلْطُ الشَّيْءِ بَعْضِه بِبَعْضٍ، وَمِنْهُ سُمِّيَ المِسْواطُ. وساطَ الشيءَ سَوْطاً وسَوَّطَه: خاضَه وخَلَطَه وأَكثَرَ ذَلِكَ. وخصَّ بعضُهم بِهِ القِدْرَ إِذا خُلِطَ مَا فِيهَا. والمِسْوَطُ والمِسْواطُ: …

قصائد ذات صلة

  • كلكم متهمون
  • إنَّما العارُ أنْ يَهونَ السِّلاحُ
  • في لحظة الزلزال
  • أسرجْ حِصانَكَ أَوَّلاً
  • قالَ عِفريتٌ مِنَ الشِّعر/2
  • قالَ عِفريتٌ مِنَ الشِّعر/4
  • أَفَلا أدلُّكَ على الطّريق؟
  • 1949م عامُ اختراعِ اللاجئين