خصام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زمان الصفاء مضى وتلاشى مع الذكرياتوها نحن مختصمان
وجاء زمان الصراع فلا لطف لا بسماتولا دفقة من حنان
وها نحن مختصمان دفنّا الوئاموراء التوتّر في قعر ألفاظنا البارده
ولم نبق كأسا ولا منهلا للغرامولم نبق عشّا لأحلامنا الساهده
***بأعماق أنفسنا من عيوب جميله
ويدرك كلّ بأنّ الهوىطوى ما طوى من معايبنا المترفات الأصيله
ولم نبق إلا محاسننا الفجّة المستحيله***
وها نحن نعرف أبعادنا الشاسعهوكيف ملكنا عيوبا منوّعة رائعه
تخبّيء أوجهها خلف ستر الرضى والليونهوخلف الوداعة خلف السكينه
***وفي لحظات الصفاء لمسنا شذاها الرصينا
وذقنا محاسننا السمحة المنعمهوغطّى الحماقة والضعف فينا
***وفي لحظات الحنين هوينا
بساطتنا وعشقنا العذوبهوها نحن نعشق ما تخلق الآدميّة فينا
وما في حماقتنا من جمال شذ وخصوبه***
وكنّا عشقنا انبثاق الحرارة في مقلتينافدعنا نحبّ النضوب
وكنّا هوينا التورّد والشعر في شفتينافلم لا نحبّ الشحوب
***وكنّا عقدنا الصداقة بين المحاسن فينا
فدعنا نقم أسس الحبّ والودّ بين العيوبوأفسح مكانا لبعض الحماقات بعض الذنوب
ودعنا نكن بشرا طافحين نفيض جنوناوننصح ضحكا ودمعا سخينا
***وكنّا عقدنا الصداقة بين المحاسن فينا
فدعنا نقم أسس الحبّ والودّ بين العيوبوأفسح مكانا لبعض الحماقات بعض الذنوب
ودعنا نكن بشرا طافحين نفيض جنوناوننصح ضحكا ودمعا سخينا
عن القصيدة
«خصام» من شعر نازك الملائكة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.