وعد العرس الآتي

الشاعر: آمال يوسف شعراوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

«وعد العرس الآتي» من شعر آمال يوسف شعراوي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سأخلعُ نعلي وأمشي رفيقاً — على أرضها إذ يحينُ اللقاءْ

وأسجدُ للهِ شكراً وأبكي — إلى ما يشاءُ الحنينُ البكاءْ

لك الحمدُ ربّي كما ينبغي — فهذا انتصارٌ مِن اللهِ جاءْ

وآيٌ تجلّى على بقعةٍ — من الأرض وعداً فصارت سماءْ

ويا طفلةً بين أنياب ذئبٍ — بكتْ واستغاثتْ: "أما مِن رجاءْ"

وهل مِن رجاءٍ بمَن ضيّعوكِ؟ — وهل مِن حياةٍ؟ أقِلّي النداءْ

فكفكفتِ دمعاً كما الجمر حراً — فألهبتِ بالدمع خدَّ الفضاءْ

وقفتِ وبين الدموعِ ابتسامٌ — كأنّ ابتسامَكِ سيفُ القضاءْ

فزلزلتِ بالذئبِ أرضاً تهاوتْ — بأحلامهِ فاستحالتْ هباءْ

وزلزلتِ مَن ظاهروهُ وقَوماً — تولَّوا بزحفِ العلا والفداءْ

فأُفرِدتِ بينَ نجوم الأعالي — لتسرجَ منكِ النجومُ الضياءْ

فيا طفلتي آنَ أن تستريحي — قليلاً لِدربٍ طويل العناءْ

أعِدّي جدائلَكِ الساحراتِ — لِعرسٍ سيأتي بديع البهاءْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • ابتسامك: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • انتصار: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • ذئب: ذيب: الأَذْيَبُ: الماءُ الكَثِيرُ. والأَذْيَبُ: الفَزَعُ. والأَذْيَبُ: النَّشاطُ. الأَصمعي: مَرَّ فلانٌ وَلَهُ أَذْيَبُ، قَالَ: وأَحْسِبُه يُقَالُ أَزْيَب، بِالزَّايِّ، وَهُوَ النَّشاطُ. والذِّيبانُ: الشَّعَر الَّذِي يَك …

قصائد ذات صلة

  • رؤيا حول رقعة الشطرنج
  • رسالة إلى عمرو بن كلثوم
  • أجمل الأزهار
  • قراءة في فنجان ثائر فلسطيني
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل