يا شهريار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَزَّتْ ..نسائمكُ الغُصُونَ بغَابَتِي
وشَدَتْ بَلابلك الهوى.. بحُشَاشَتِيوأَتَيْتَنِي...
واللَّيْلُ قارَبَ يَنْتَهِيلِتَزُفَّ أزهارَ الكَلامِ... ببَاقَةِ
أعْدَدْتَ...جُنْدَك مِن كلامٍ ناعمٍ
لتُفَجِّرَ الأَنْهارَ... تحْتَ وِسَادَتِي !وتُحِيلَنِي...
من فَرْطِ حُسْنِ قصيدةٍرَهْنَ الهَوَى بإشارةِ السَّبَّابَةِ
يا شَهْريارَ الحُبِّ...علِّمْني الهَوَى...
ودَعِ الغَرامَ يكونُ تحْتَ وِصَايَتِيوامْنَحْ يَدَيَّ الدِّفْءَ..
مِنْكَ.. وخَلِّنِيمِنْ خَمْرِ حرفكَ... أسْتَمِدُّ كِفَايَتِي
أجَّجْتَ نيراناً ..وبُرْكاناً كَذا ..
ألهَبْتَ إِحْسَاسِي .. بكُلِّ بَرَاعةِأَصْغَتْ..
إليكَ جوارِحي مذهولةًوسعَتْ إليكَ أنامِلي بشقَاوَتِي
وكسُكَّرٍ في الماءِ... ذُبْتُوتُهْتُ في
سِرْدابِ عشقِكَ.. سيِّدي ببَرَاءَتِي !!
عن القصيدة
«يا شهريار» من شعر لينا محمود، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.