ما أطيق له صبرا..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعِدَّ ليَ القِرْطاسَ...واسْتِكثِرِ الحِبْرَا...
لأكْتُبَ أَحْزانِي... وأَهْجُو بكَ الهَجْرَاألَا كُلُّ...
شيءٍ هَيِّنٌ غَيْرَ بُعْدِهِ...فذاكَ... لعَمْرِي... ما أُطِيقُ لهُ صَبْرَا
ففِي...كُلِّ يومٍ... يحجبُ الدَّهرُ وجْهَهُ...
أرى كُلَّ شَهْدٍ... دُونَ طَلْعَتِه مُرَّاوقدْ يحسَبُ المَهْجورُ..
بعضَ دَقائِقٍ سنيناً....ويغْدُو جزءُ ثانيةٍ شَهْرَا...
وقدْ يقسِمُ الهِجرانُ...شَطْرينِ مُهْجَتِي...
فيُبْقِي معِي شطْراً... ويُبْقِي لهُ شَطْرَافأبْقَى على مرِّ اللَّيالي...
حَزِينةً....أُذرِّفُ مِنْ عينيَّ أَدْمُعَها الحُمْرَا...
ولوْ أنَّ خلفَ البَحْرِ...لُقْيَا أحِبَّتِي....
لخُضْتُ... ولوْ عَوْماً... لألقَاهُمُ البَحْرَاقتلْتَ كُلَيْبَ القَلْبِ...
بالهَجْرِ غِيلةً....ونَبْضِيَ... مثلُ الزِّير يَسْتنشِدُ الشِّعْرَا
عن القصيدة
«ما أطيق له صبرا..» من شعر لينا محمود، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.