كنتُ لمّا..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلى ثَغْرِ القَصِيدَةِ..كُنْتُ لمَّا...
كتبْتَ حُروفَهَا... فغَدَوْتَ نَجْمَا...وضَاءَتْ في سَماءِ الشِّعْرِ...
شَمْساً...وحَجَّ العَاشِقُونَ لها... وأَمَّا
تُسِيلُ رُضابَ غَانيةٍ...فتَرْجُو...
وِصالاً... تحْتَ ضَوْءِ البَدْرِ تِمَّاوتَرْقصُ بينَ أَحْرُفِها...
عَرُوسٌ...تَصُبُّ الحُبَّ... في الأَقْداحِ جَمَّا
وتَحْسَبُ..كُلَّ حرفٍ... يَاسَمِيناً...
فتُفْنِي عِطْرَهُ ضَمَّاً وشَمَّا...وتَمْحُو ما بِقَلْبِكَ..
مِنْ قَدِيمٍ...وما قَدْ قُلْتَ في لَيْلى وسَلْمَى
وتبْعثُ...في فُؤادِكَ كُلَّ مَيْتٍ...
مِنَ الأشْواقِ... أو قَدْ كانَ رُمَّاوتَسْألُ...
عَنْ أَسَى قُدْسٍ وأَقْصَىوطِفْلٍ قَدْ نَعَى بالدَّمْعِ أُمَّا ..
تُعانِقُ في دِمَشْقَ..فُسَيْفِسَاءً...
وفُلًّا لارْتشافِ الحُسْنِ هَمَّاوتَمْحُو في ثَرَى صنعاءَ...
حُزْناً...لطِفْلٍ.. قد شكا لله هَمَّا
فتَسْقِي جَرْحَ أطفالٍ....عُقاراً...
وتَسْقِي قاتلي الأَحْلامِ سُمَّاوفي بغدادَ...
نَخْلٌ قَدْ تَهاوَى...على نَهْرِ الفُرَاتِ... وماتَ غَمَّا
وأصحابُ المعالِي في سُباتٍوباتُوا...
عَنْ صِراخِ الجَرْحِ... صُمَّاكأنَّ قُلُوبَهُم...
جُلْمُودُ صَخْرٍفما رقَّتْ على الأطفالِ لماَّ.....
عن القصيدة
«كنتُ لمّا..» من شعر لينا محمود، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.