أبيض القلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا أقولُ...إذا ضَلَّتْ بيَ السُّبُلُ...
واسْتَوْحَشَ القَلْبُ... لا شِعْرٌ ولا زَجَلُ...؟!وَلاحَ حُزْنُكَ...
في العَيْنَيْنِ أَعْرِفُهُ.....ومَسَّ قَلْبَكَ مِنْ خَوْفِ النَّوَى وَجَلُ
فهَلْ نَقَمْتَ ...على أنْ غبْتُ ثانيةً....
فيها تَوقَّدَ منْ أشواقِكَ الشُّعَلُأَمْ أَنَّ قَلْبَكَ...
قدْ ضَجَّتْ مشاعِرُهُ...فَجَاءَ يَسْمَعُ مَا تُوحِي بهِ المُقَلُ....
أَرَاكَ تَبْسُطُ...كَفَّيْ ظَامِئٍ... تَعِبٍ...
نحْوَ السَّماءِ... ليَأْتِي العَارِضُ الهَطِلُتَرْوِي اليَبَابَ...
مِنَ الآمَالِ.. تَنْشُدُهَا...وَماؤُكَ الحُبُّ... والأَشْوَاقُ.. والغَزَلُ
تَرُومُ وَصْلِيَ...والدُّنْيَا مُعَانِدَةٌ...
وأَنْتَ والحَظُّ... والأَقْدَارُ.... تَقْتتِلُكَيْفَ السَّبِيلُ ...
مِرَاراً..قُلْتَهَا...
أَسِفَاً...؟!ووَرْدُ خَدِّكَ مِنْ دَمْعِ الأَسَى خَضِلُ...
وأَنْتَ تَسْكُنُ...في أَقْصَى الدُّنَا.... وَأَنَا...
مِنْ شُقَّةِ البُعْدِ عَنْيِ.... مَسْكَنِي زُحَلُيَا أَبْيَضَ القَلْبِ...
يا طُهْرَ الهَوَى...نزَفَتْ..
لأَجْلِكَ الرُّوحُ... والْتَفَّتْ بها العِلَلُلَيْتَ الغَرَامَ....
بنَا حلَّتْ مَنازِلُهُوبَلَّلَ الوَرْدَ..
في أَشْواقِنَا الطَّلَلُوأنْجَزَ الدَّهْرُ....
للعُشَّاقِ مَوْعِدَهُ....وطَابَ مِنْ مَرْشَفِ اللُّقْيَا لَنَا النَّهَلُ
قَلْبٌ...تعلَّمَ مِنْ عَيْنَيْكَ... قَافِيةً....
لا رَيْبَ يَقْطُرُ مِنْ أَنْحَائِهِ العَسَلُ...لا تَيْأَسَنَّ ...
فلَنْ تَغْتَالَ قِصَّتَنَا....أَيْدِي الوُشَاةِ ... وإن قَالُوا وإنْ فَعَلُوا
وَلا العُيُونُ الَّتِي...مِنْ خَلْفِهَا حَسَدٌ...
يُدْمِي القُلُوبَ... ولا مَنْ عشْقنَا عَذَلُوا
عن القصيدة
«أبيض القلب» من شعر لينا محمود، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.