بعدُك سابع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمُرُّ عَلَى ذِكْرَاكَ....والقَلْبُ خَاشِعُ...
وطَرْفِيَ عَنْ شَوْقٍ.. كَلِيلٌ ودَامِعُ...وَحَوْلِي جِدارُ الصَّمْتِ...
طَوَّقَ مَنْطِقِي....وجَفَّتْ على ثَغْرِ الكَلامِ المَنابِعُ....
دَوَاةٌ وأَقْلامٌ...وبَعْضُ دَفاتِرٍ.....
وبُنٌّ كمِثْلِ اللَّيْلِ أَسْودُ لامِعُ...وَرِيحٌ...
كصَوْتِ الذِّئْبِ تَعْوِي مُخِيفَةٌوهَمٌّ عَلَى صَدْرِي... وبُعْدُكَ سَابِعُ
فَلَيْتَكَ تَأْتِينِي أَبُثُّ مِنَ الأَسَىقَلِيلاً.. فتُصْغِي لِي... ونَبْضُكَ سَامِعُ
فَقَدْ زَيَّفَ الآدَابَ...فِينَا جَماعَةٌ...
وآذَى جَمَالَ الشِّعْرِ خِبٌّ وخَادِعُوَأَضْحَى رَدِيءُ القَوْلِ...
للنَّاسِ قِبْلَةً....وقَدَّسَ قَوْمٌ ما تقولُ الضَّفَادِعُ...
يَرَوْنَ قَبِيحَ الشِّعْرِ...بَدْراً مُصَوَّراً....
إلَيْهِ جُمُوعُ النَّاسِ شَتَّى تَدَافَعُ...وَما اسْوَدَّ مِنْ مَعْنَىً....
فَذاكَ بَيَاضُهُ....بعَيْنِ أُولَاءِ القَوْمِ لا شَكَّ.... نَاصِعُ
إذا رُحْتَ تَشْكُوهُمْ...يَقُولُونَ... غَيْرَةٌ....
ويَدْرُونَ أَنِّي عَنْ جَمَالٍ أُدَافِعُ...فَما كانَ...
مِنْ مَعْنَىً جَمِيلٍ ورَائِقٍفذَلِكَ لا تَنْفِي سَناهُ الطَّبَائعُ....
وَما كَانَ دُوناً...كيفَ أَرْضَى مَدِيحَهُ...
وقَدْ ذَمَّ ذَا الوَجْهَيْنِ فِينَا الشَّرَائِعُ...فيا لَيْتَ شِعْرِي...
هَلْ رَأَى القَوْمُ ناقداً بَصيراًلهُ سَيْفٌ مِنَ الحَقِّ قَاطِعُ....
وَإِنِّي رَأَيْتُ الشِّعْرَ...قَدْ عِيلَ صَبْرُهُ...
يُطَلِّقُ أَقْوامَاً... وقَوْماً يُخَالِعُ
عن القصيدة
«بعدُك سابع» من شعر لينا محمود، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.