كمْ كتبْتُ مِنْ رُقْعهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ كتبْتُ مِنْ رُقْعهْواخْتَصرْتُ مِنْ لُمعَهْ
كمْ شَرَحْتُ مِنْ وَجْدٍكمْ سَفَحْتُ مِنْ دَمْعَهْ
كمْ نَثَرْتُ مِنْ سَجْعٍكم نَظمْتُ مِنْ قِطْعَهْ
كمْ بَعَثْتُ مِنْ رُسْلٍدَفْعَةً على دَفْعَهْ
بِنْتُمُ وأَعْرَضْتُمْما أَمرَّها جُرْعَهْ
هل عليكمُ بَأْسٌفي المَقالِ بالرَّجعَهْ
قد حَجَجْتُ مَغْناكمْلا تُحَرِّموا المُتْعَهْ
يا مَليكَ قَلْبي خُذْما يَليهِ بالشُّفعَهْ
واسِ بَيْنَنا أَو لارُدَّنا إِلى القُرْعَهْ
لا تُحِلْ على صَبْريليس فِيهِ مِنْ نَجْعَهْ
قد جعلت أردانيمن مدامعي نقعه
ما لناظِري كُحْلٌغيرَ هذهِ الطَّلعَهْ
ليس عنْكَ لي نَزْعٌبلْ لِعاذلي نَزْعَهْ
كم يَسومُني خَدْعاًوالحُروبُ بالخدْعَهْ
لو مَنَحْتَني كَنْزاًأَو فَتَحْتَ لي قَلْعَهْ
لم أَدَعْ على عِرْضِيمثلَ هذه السُّمْعَهْ
تَرْكُ سُنَّتي فيكُمْسادَتي مِنَ البِدْعَهْ
ذلَّني لكمْ وَضْعيلا عَدِمْتُمُ الرَّفْعَهْ
هذِه صَباباتيوالوِصالُ في مَنْعَهْ
كيفَ لو تعلَّمْتُمْغيرَ هذه الصَّنْعَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر المقتضب: مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.