حرب الشفاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حارَ الدَّليلُ...وتاهتِ الأفكارُ
واستوحَشتْ بحُقولِها الأزهارُوالأمسُ...
لاحَ على مشارِفِ مُقْلةٍفاستذكرتْ وأهاجَها اسْتِعْبارُ
تتعاقبُ الأيَّامُ...بعدَ رَحيلِهِ
خلفَ الغِيابِ تَؤُزُّهُ الأَسْفارُوهفا إلى غُصْنِ النَّخيلِ...
حمامةٌمِنْ حولِها تتراقصُ الأَطْيارُ
كانتْ تخُطُّ...على الغُيومِ حديثَها...
فيَسُوقُه قُبلاً هوى سيَّارُفي قلبِها ...
قد كان بعضُ صبابةٍوالشوقُ في أنفاسِها... والنَّارُ
يتساءلُ...القلبُ المَلُومُ لعِشْقِهِ
أنى تعجُّ بنبضِه الأَشْعارُفيمَ الملامةُ...؟
والغرامُ لنا قضاًوبقلبنا تتحكمُ الأقدارُ
ما ذنبُ...مَنْ سُكِبَ الهوى في كاسِه
وعليهِ ما طلعَ الصَّباحُ يُدارُأإذا عشقْتُ..
تزلزل الارضُ التيفيها يحب صغارُها وكبارُ...؟
دعني أكمِّلُ..شطرَ بيتٍ في الهوى
من بعدِه يُرْخى عليَّ ستارُبأريكتي..
والليلُ أسدلَ جفنَهحيثُ الحروبُ على الشِّفاه تُثارُ
فهناكَ..تُسْرَجُ للمَعاركِ أَفْرُسٌ...
وعلى جباهِ العَاشِقينَ غُبارُ ...
عن القصيدة
«حرب الشفاه» من شعر لينا محمود، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.