رغيف الخبز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويُحكى أنّنا شعبٌ ، على نارِ الأسى يُشوَى .تسيرُ بِنا صروفُ الدّهرِ مِنْ بلوى إلى بلوَى
ومِنْ حربٍ إلى حربٍ ، ومِنْ جوعٍ إلى عَدْوَىفمن سيلومُنا يوماً على إكثارِنا الشكوى ؟!
بلادي لم تكُن فخراً ، ولم تكُ مرّةً أقوىولمْ تُذكرْ سِوى لمّا تولّت حكمها حوّا
فسلْ عن عرشِ بلقيسٍ سَلِ التاريخَ عنْ أروَىأما كُنّا أساطيراً بهِنّ على الدُّنا تُرْوَى ؟!
أما كانت أراضينا لِمنْ خافَ الرّدَى مأوَى ؟!فأينَ رجالُ هذي الأرضِ ؟! هل لوجودِهمْ جدْوَى ؟!
بما شاهدتُ مِن حالٍ ذراعُ الحقِ قد تُلوىوصفحةُ عِزّةِ اليمنيّ بالحِرمانِ قد تُطوَى
فأينَ رجالُ هذي الأرضِ ؟! هل لوجودِهمْ جدْوَى ؟!رغيفُ الخُبزِ أمسى في بلادي غايةً قصوَى !!!!
عن القصيدة
«رغيف الخبز» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ٧ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.