يا آخر الأوطان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الهوى المغروسُ في أحشائِيأعتى من الأوصافِ والأسماءِ
بادٍ ولو أخفيتُهُ لوجدْتِنِيْأشقى بإخفائِيْ كما إبدائِي !
ما زال يكوينيْ وأنتِ بجانبيْكالظّامِئِ العانِي جوارَ الماءِ
لا شيءَ يرويْ عاشِقاً أَلِفَ الجوىما نفعُ بعضُ القطرِ للرمضاءِ !
من قالَ أنّ الشِعرَ يُقدحُ بالجفا؟والوصلَ يُنهِيْ فِطنةَ الشَّعراءِ !
ولقد وجدتُ مِنَ الوِصالِ بواعِثاًشبّتْ أريجَ الشِّعرِ في أرجائِيْ
يا مَنْ لها خَرّ الجمالُ مُبجّلاًصُدِّي جميعَ النّاسِ باستثنائي
أنا خيرُ مَن يُعطي لِحُسنِكِ حقّهُفالحُسنُ يوجدُ حيثُ يوجدُ راءِ
ما مرّ بي يومٌ وأنتِ رفيقتيفي أي ارضٍ تحتَ أيِّ سماءِ
إلّا وكان الوقتُ مثلَ غمامَةٍفي وجهِ ريحٍ صرصرٍ هوجاءِ
يا آخِرَ الأوطانِ طالَتْ غِربَتيْوتمادَتِ الأيامُ في إيذائِيْ
وتقطّعَتْ سُبلِيْ وجِئْتُكِ حالِمَاًأنْ لا أعيش مذلّةَ الغُرباءِ
إنّي لقيتُ مِنَ الحياةِ مواجَعاًتكفي لسحقِ عزائِمِ العُظماءِ
ورأيتُ ثمَّ رأيت شعباً نازِفاًفكأنّ لا عيشٌ بغيرِ دماءِ
وبُلِيتُ بالحُسَّادِ شرّ بلِيّةٍأعداءُ جهلٍ دونَ وجهِ حياءِ
" كل المصائِبِ قد تمرّ على الفتىوتهونُ غيرَ " قرابَةِ الأعداءِ
عن القصيدة
«يا آخر الأوطان» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.