لو كنتُ أدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنتُ أدرِيْ ما أطعتُ فؤاديْوَلَمَا تركتُ بهِ سبيلَ رشادِيْ
لو كنتُ أدرِيْ ما حَصرتُ مشاعِريْفي وِدِّ مَنْ لا يحفظُونَ وِدادِيْ
قَدَرٌ عليَّ بأنْ أعيشَ مُعذّبَاًفلتستريحُوا الآنَ يا حُسّادِيْ
تاهَتْ على دربِ العِتابِ مسرّتِيوَكَبَتْ بدربِ الأمنِياتِ جيادِي
لا الروح روحِي لا الزمانُ وأهلهُزمني وأهلِي لا البلادُ بلاديْ
أُخفِيْ انتِكاسَاتيْ وَأكتُمُ لوعتيْوالبُؤْسُ في قَسَمَاتِ وجهيَ بادِ
مُتَصبِّرٌ بِـ ( عَسَى ) و( ليتَ ) و( رُبما )والحزنُ يفضحُنِيْ على الأشهادِ
ما عُدتُ أَدرِيْ كيفَ أُصبِحُ صاحِباًفيْ هذهِ الدُّنيا وكيفَ أُعادِيْ
ما عُدتُ أدري ما الهوى وأنا الذيبالأمْسِ كانَ دخُولُهُ ميلاديْ
ما عُدتُ أدريْ ما الشهورُ فكُلّهاعِنْدِيْ تراتِيْبٌ مِنَ الأعدادِ
ياربِّ إنّيْ ما شكوتُ تَبَرُّمَاًكلّا فُعقبى الصبرِ عِندَكَ زادِيْ
لكِنَهُ جرحٌ يعِزّ شفاؤهُخفّفتهُ شِعراً بنزفِ مِدادِيْ
عن القصيدة
«لو كنتُ أدري» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.