فضائل خير المرسلين عظيمة
الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
«فضائل خير المرسلين عظيمة» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فضائلُ خير المرسلين عظيمةٌ — تزيدُ على الزُّهرِ الدراري وتَشرفُ
فسبحان من أعطاهُ من لم يُفز به — سواهُ عطاءً لم يشبهُ تكلُّفُ
فطَلعته كالبدرِ ليلةَ تمِّد — وكالشمس إلا أنها ليس تُكسفُ
فقُل حين يجري وسط نادٍ حديثهُ — لقد هبَّ عَرفُ الرَّوضِ وهوُ مفوَّفُ
فوا حزنا إن لم أصل لجنابه — وللطرف مع بعد إليه تشوفُ
فؤادي لبُعدي عنه فيه تلهب — فمن لي لو شاهدته أتلهف
فيا كبدي ذوبي اشتياقاً لقبره — ويا دمع عيني لا أعتراكَ توقُّفُ
فصفهُ وبالغ في مناقبه بما — أردت وأدرى أنّ وصفَك يضعُفُ
فأيُّ مقالٍ منك يُدرِكُ شأوَه — وما يَستوي ديوانُ شعرٍ ومصحَفُ
فصلى عليك اللَه ما لاحَ بارِقٌ — وما مال غُصنٌ مائسُ العطف هيَفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تشوف: تَشَوَّفَ يَتَشَوَّفُ تَشَوُّفاً : - إلى الأَمرِ: تطلّع إليه؛ تَشَوَّفَ إلى رؤية المسرحية. - من المرتفع: أَشرف ونظر. - الشيءُ: ارتفع.
- تكلف: تَكَلَّفَ يَتَكَلَّفُ تَكَلفـاً :- الأمرَ: تحمّـله على مشقـّـة وعسـرة ؛ تَكَلَّف مشقـّـة نقـل الحمـْل على ظهره.- الشيءَ: تظاهر به وحملَه على نفسـه وهو ليس من عـادتـه؛ تَكَلَّفَ الكَرَمَ/ تَكَلَّف الابتسام مجاملةً.
- تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
- حديثه: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …