من مجيري من ظالم مستطيل

الشاعر: ابن الدهان · البحر: الخفيف

«من مجيري من ظالم مستطيل» من شعر ابن الدهان، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن مُجيري مِن ظالِم مُستَطيلِ — وَمُعيني عَلى اِقتِضاءِ المُطولِ

حَسَنٌ لَيسَ مُحسِناً بِمُحبٍ — وَجَميلٌ ما عِندَهُ مِن جَميلِ

لجَ قَلبي بِه وَقَد لَجَّ في الإعراضِ — عَنّي وَلَجَّ فيهِ عَذولي

أَبَداً ظامىء إِلى خمر ثَغرٍ — ما إِلى سَلسَبيله مِن سَبيلِ

أَبَداً يَرجِعُ الرَسولُ اليهِ — مثل ما عادَ مِن دِمَشقَ رَسولي

مَنعوده الَّذي تَطوَّلت يا مَولاي — بعد المطالِ وَالتَطويل

لَم يَكُن عِندَهُ قَبولٌ لتوقيعك — غير التَعظيمِ وَالتَقبيلِ

يَعِدونا الوَفاءَ لا بِكَثير — يُسعِدونا منه وَلا بِقَليلِ

يا كَريمَ الزَمان يا واحدَ — العَصرِ وَخيرَ الوَرى وأَوفى مُسيل

قَد أَرى الدَهر وَالتنَزُّه وَالجو — سَق عافي الرَسوم خاوي الطُلول

وَتَحَيَّزَتُ في الثَناءِ وَقَد كانَ — عَلى ما تَجودُه تَعويلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتضاء: [ق ض ي]. (مصدر اِقْتَضَى). "عِنْدَ الاقْتِضاءِ سَنُدْلِي بِشَهادَتِنَا" : عِنْدَ الضَّرورَةِ.
  • التعظيم: [ع ظ م]. (مصدر عَظَّمَ). "تَعْظِيمُ الرَّجُلِ" : تَفْخِيمُهُ، تَكْبِيرُهُ، تَبْجِيلُهُ. "إِيَّاكَ وَالإِفْرَاطَ فِي التَّعْظِيمِ" (الجاحظ).
  • المطال: المَطَّالُ : المسوِّفُ؛ لا تُقْرِضْ مَطَّالاً فإنِّه مُتعِبٌ.-: صانع الحديد الَّذي يُطيلُهُ ويُمَطِّطه ليصنع منه السيوف وغيرها.
  • بكثير: الكَثِيرُ : الوفيرُ، ضدّ القليل؛ رجالٌ كثير وكثيرةٌ وكثيرون، ونساءٌ كثير وكثيرة وكثيرات كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ / هو كثيرُ الشكوى / كثيرًا ما أفعل كذا، أي أفعله بكثرة.
  • بمحب: المُحِبُّ : فا.-: الذي أحبَّ [تقال للذكر والأنثى]؛ إِنَّ المُحِبَّ إِذا أحَبَّ حبيبهُ ** صدقَ الصَّفاءَ وأَنْجزَ المَوعودا.

قصائد ذات صلة

  • أعلمت بعدك وقفتي بالأجرع
  • أبى جلد أن أحمل البين والقلى
  • ما نام بعد البين يستحلي الكرى
  • أفي كل يوم فرقة ونزوح
  • أما وجفونك المرضى الصحاح
  • ظبى المواضي وأطراف القنا الذبل
  • أوجدي كذا أم هكذا كل من يهوى
  • سيف بجفنك مغمد مسلول