وأهيف زاد الوعك سكرة طرفه

الشاعر: ابن الدهان · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«وأهيف زاد الوعك سكرة طرفه» من شعر ابن الدهان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِه — فَيا رَبِّ أَمرِضني بِما شِئت واشفِهِ

غَزالٌ غَريرٌ غَرَّني فَرطُ حُسنِهِ — واطمعني في عَطفِهِ لينُ عِطفه

وَحَمَّلَني مِن حُبِّهِ لُطف خَصرِهِ — إِذا ما تثنّى مائِساً ثقلُ رَدفِهِ

وَأَعجَبُ مِن عِشقِ القُلوبِ لِطَرفِهِ — وَما زالَ يَرمي كُلَّ قَلبٍ بِحَتفِهِ

يُعَنِّفني في الحُزنِ عِندَ مَغيبِهِ — سَليمُ الحَشا ما ذاقَ فِرقةَ الفهِ

وَلَمّا بَدا بَدراً أَمِنتُ مَحاقَهُ — وَلَكِنَّ لي وَجداً عَلَيهِ لكسفِه

وَلَيلَةَ بِتنا نَرشُفُ الراح عَلَّها — تُعلِّلُ عَن فيهِ وَعَن طيب رَشفه

يَطوفُ بِها الساقي فَيرتاحُ نَحوَها — وَيَمنَعه مِن شُربِها فَرطُ ضَعفِهِ

يَخافُ حُميّاها وَلَم يُملِ كَأَسَها — وَيأمَن مِنها مِلء فيهِ وَطَرفِهِ

أُغالِطُ عَن وَردِ بخدَّيهِ ناضِر — وَأُكثِر مِن تَقبيل وَرد بكفّه

فَلَيتَ حِمامي كانَ عاجَلَ وردَه — وَلَم تَعجَلِ الحُمّى عليه بقطفِه

أَلَمَّت بأَوطان الجَمالِ فَأَصبَحَت — تُغَيِّرُ مَعنى الحُسنِ إِن لَم تُعَفّه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفه: الأُلْفــَةُ : الأُنْسُ والمودّة ؛ جمعت بينهمــا أواصرُ الألفة.
  • الوعك: وعك: وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ ذكرُ الوَعْك وَهُوَ الحُمَّى، وَقِيلَ: أَلمها، وَقَدْ وَعَكه الْمَرَضُ وَعْكاً ووُعِك، فَهُوَ مَوْعُوك. والوَعْكُ: مَغْثُ المَرض، وَقِيلَ: أَذَى الْحُمَّى وَوَجَعُهَا فِي الْبَدَنِ. ووَعَكَتْه …
  • بتنا: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه …
  • بحتفه: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …
  • تعلل: تَعَلَّلَ يَتَعَلَّلُ تَعَلُّلاًْ : - بالأَمر: اتّخذه حجّة لتبريرعملٍ ما؛ تَعَلَّل بالمرض لتغيُّبه عن العمل. - به: تَلَهَّى؛ تَعَلَّلَ بالأمل. - ت المرأَةُ من نفاسها: خرجت منه.
  • خصره: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • ردفه: ردف: الرِّدْفُ: مَا تَبِعَ الشيءَ. وَكُلُّ شَيْءٍ تَبِع شَيْئًا، فَهُوَ رِدْفُه، وَإِذَا تَتابع شَيْءٌ خَلْفَ شَيْءٍ، فَهُوَ التَّرادُفُ، وَالْجَمْعُ الرُّدافَى؛ قَالَ لَبِيدٌ: عُذافِرةٌ تَقَمَّصُ بالرُّدافَى، ... تَخَوّ …

قصائد ذات صلة

  • أعلمت بعدك وقفتي بالأجرع
  • أبى جلد أن أحمل البين والقلى
  • ما نام بعد البين يستحلي الكرى
  • أفي كل يوم فرقة ونزوح
  • أما وجفونك المرضى الصحاح
  • ظبى المواضي وأطراف القنا الذبل
  • أوجدي كذا أم هكذا كل من يهوى
  • سيف بجفنك مغمد مسلول