رباعيتان لسارا ونعمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-لينم هذا الأوز , النهر , والمحراث وليبدأ
نشيد الطائر الأخضر متراسا ,وشبّاكا على البحر ,
قميصا أو صهيلولتعد هذي العصافير إلى الأعشاش ,
تزجي عشقها الدامي إلى الأشجار ,وليأت الأمير الأخضر الضاعن والطاعن
في الحبّ , وفي برق العشّيات الجميللتعد سارا إلى غرفتها دون هديل
بالوشاح الشجريّ الذابل ,الغصن اليتيم المائل ,
الأرض , الصدى ...يا مصطفى الشفّاف
ما ضاع المدى الهتّافما كلّ الندى الطوّاف
هل نمضي إلى بستانها سرّاونأتي بالدليل !
-2-آه يا نعمة ما نعمان إلاّ طالبا ..
كان يرى المستور خلف الشجرهويرى الشمس التي تسطع لا تسطع ..
في هذي الجذوع النخرهقال ما قال فأردته بواد
غير ذي زرع ,عيون السحره
فأقلّي الحزن يا سيّدة الصفصاف والدّمع ,أقلّي من أسى السروة والنبع ,
ومن لوع فضاء القبّرة ...
عن القصيدة
«رباعيتان لسارا ونعمة» من شعر محمد القيسي، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.